عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ). أخرجه أحمد، وهو حديث صحيح.
وهذا يدل على أن أسعد الناس بشفاعة النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- هم أهل الكبائر من المسلمين، ولا شفاعة لمشرك.
وعن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار ) ). أخرجه مسلم.
25)... فإذا قيل لك: كم مراتب الدين؟ فقل: مراتب الدين ثلاثة: الإسلام، والإيمان، والإحسان، والدليل حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في صحيح مسلم رقم (8) ، وفيه أن جبريل u سأل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عن الإسلام، ثم عن الإيمان، ثم عن الإحسان.
26)... فإذا قيل لك: ما هو الإيمان؟ فقل: هو نطق باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، وهو يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.
والدليل على أنه نطق باللسان، وعمل بالجوارح حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها: قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان ) ). متفق عليه.
والدليل أنه اعتقاد بالقلب حديث عمر الذي تقدم في أركان الإيمان، وقول الله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة: 23] .
وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار ) ). متفق عليه