يدعي بعضهم السمو على بعض بالجنس أو الأصل وإن اختلفوا أجناسًا وألوانًا أو تفرقوا مكانًا أو زمانًا فالقياس في التفاضل واحد هو التقوى فقط لأي جنس كان
ومن هنا نظر الإسلام للمرأة وفق أساس هذا المبدأ العام من قاعدتين:
الأولى: تحديد العلاقة بين الرجل والمرأة في نظام الإسلام على أساس المساواة الكاملة في التكوين ووحدة الخلق والإيجاد والأصل والمنشأ، وهذا ما يقرره قوله تعالى: