(هـ) وفي حال كونها أجنبية الإسلام حث على عونها ومساعدتها ورعايتها ففي الصحيحين"والساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أوكالقائم الذي لا يفتر أو كالصائم الذي لا يفطر [1] ".
(و) - أعطى الإسلام النساء صبغة المسؤولية الاجتماعية كالرجل فقد أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - البيعة من النساء أنفسهن , إعزازًا لمكانتهن في الإسلام وذلك مؤشر لا يخطئ دال على مسؤوليتهن المباشرة في أنفسهن مسئوولية مستقلة عن مسئولة الرجل في مزاولة أمورهن
(1) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في كتاب النفقات، باب فضل النفقة على الأهل رقم (5038) 5/ 2047، وفي كتاب الأدب، باب الساعي على المسكين رقم (5661) 5/ 2237، و مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم رقم (2982) 4/ 2286، والنسائي السنن الصغرى في كتاب الزكاة، باب فضل الساعي على الأرملة رقم (2577) 5/ 86، وفي السنن الكبرى رقم (2358) 2/ 46، و أحمد رقم (8717) 2/ 361 وابن ماجة في كتاب التجارة، باب الحث على المكاسب رقم (2140) 2/ 724، وابن حبان رقم (4245) 10/ 55 وعبد الرزاق رقم (20592) 11/ 299،، وإسحاق بن راهويه في مسنده رقم (374) 1/ 365، والطبراني في الأوسط رقم (306) 1/ 100، ورقم (1215) 2/ 50، وابن عبد البر في التمهيد 16/ 246،
والهيثمي في موارد الظمآن رقم (2047) 1/ 501، وأخرجه البخاري أيضًا من حديث صفوان بن سليم في كتاب الأدب، باب الساعي على الأرملة رقم (5660) 5/ 2237، والترمذي من حديث صفوان بن سليم في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في السعي على الأرملة واليتيم رقم (1969) 4/ 346، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (12444) 6/ 283.