فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 69

5-قال البلوي (ت767هـ ) :"ومن باب الصفا إلى الصفا ست وسبعون خطوة ، والصفا أربعة عشر درجا ، وهو على ثلاثة أقواس مشرفة ، والدرجة العليا متسعة كأنها مصطبة ، وقد أحدقت به الديار ، وفي سعته سبعة عشرة خطوة ، والميل سارية خضراء ، وهي خضرة صياغية وهي إلى ركن الصومعة التي على الركن الشرقي من الحرم الشريف ، وفيها يرمل في السعي إلى الميلين ، وهما أيضًا ساريتان خضراوان على الصفا المذكورة الواحدة منها بإزاء باب علي رضي الله عنه في جدار الحرم الشريف ، وعن يسار الخارج من الباب والميل الآخر يقابله في جدار دار ، وعلى كل واحد منهما لوح قد وضع على رأس السارية كالتاج منقوش فيه برسم مذهب:"إن الصفا والمروة من شعائر الله"الآية ، وبعدها أمر بعمارة هذا الميل عبد الله وخليفته أبو محمد المستضيء بأمر الله أمير المؤمنين أعز الله نصره سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ، فجميع خطى الساعي من الصفا إلى المروة أربعمائة خطوة ، والخطوة ثلاثة أقدام وما بين الصفا والمروة (مسيل) هو اليوم سوق حافلة بجميع الفواكه وغيرها..".

6-قال ابن بطوطة ( ت779هـ) في رحلته الشهيرة باسمه ، المسماه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار:"ذكر الصفا والمروة ، ومن باب الصفا الذي هو أحد أبواب المسجد الحرام إلى الصفا ست وسبعون خطوة ، وسعة الصفا سبعة عشرة خطوة ، وله أربع عشرة درجة علياهن كأنها مصطبة ... وللمروة خمس درجات ، وهي ذات قوس ولحد كبير ، وسعة المروة سبع عشرة خطوة ... وبين الصفا والمروة دار العباس رضي الله عنه ، وهي الآن رباط يسكنها المجاورون...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت