ويحاذي دار العباس سوق الليل ، فمن التوى في سعيه حتى دار من سوق الليل ، أو نزل من الصفا ودخل من المسجد لم يصح سعيه كما قال الحطاب ، مع أن سوق الليل لا يبعد كثيرا عن آخر عرض المسعى من جهة دار العباس أو آخر حد للجانب الأيمن للمسعى ، قال الحربي:"ثم باب آخر على ثلاث طاقات يقال له باب بني هاشم قبله علمان أحمران على صفة ، وهما حدا المسعى وبطن الوادي ، والناس يسعون من ذينك العلمين الأولين إلى هذين العلمين الآخرين ، وحياله سوق الليل ، وحيال ما بين هذين البابين مما في صحن المسجد بيت الشراب".
2-قال ابن رسته عن الصفا وسعتها:"وما بين جداري الباب ست وثلاثون ذراعًا ، وجدار الباب ملبس رخامًا ...وفي عتبة الباب ست درجات ، وفي الدرجة الرابعة إذا خرجت من المسجد الحرام حذاء الطاق الأوسط حجر من رصاص علامة في ذلك الموضع ، ذكر المكيون أن النبي صلي الله عليه وسلم وطىء في موضعها حيث خرج إلى الصفا ، وكان في موضعه زقاق ضيق يخرج منه من مضي من الوادي يريد الصفا فكانت هذه الرصاصة في وسط الزقاق يتحرونها ويجدونها..".
3-وقال ابن رسته:"وذرع جدار المسجد الحرام الذي يلي المسعى ، وهو الشرقي ثمانية عشر ذراعًا ، وطول الجدار الذي يلي الوادي ، وهو في الشق اليماني اثنتان وعشرون ذراعًا".