فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 69

ويقول ابن جبير عن المروة:"وأدراج المروة خمسة ، وهما بقوس واحد كبير ، وسعتها سعة الصفا سبع عشرة خطوة ، وما بين الصفا والمروة مسيل هو اليوم سوق حفيلة بجميع الفواكه وغيرها من الحبوب وسائر المبيعات الطعامية ، والساعون لا يكادون يخلصون من كثرة الزحام، وحوانيت الباعة يمينًا وشمالًا ، وما للبلدة سوق منتظمة سواها إلا البزازين والعطارين، فهم عند باب بني شيبة تحت السوق المذكورة وبمقربة تكاد تتصل بها". وذكر ابن جبير أن جبل أبي قبيس أحد أخشبي مكة ، والأخشب الثاني الجبل المتصل بقعيقعان في الجهة الغربية، ونقل أيضًا أنه كان يظن أن الكعبة المقدسة قد انحرفت عن وسط المسجد إلى جهة باب الصفا ، لكن الاختبار الذي قام به هو ـ ابن جبير- في جوانبها المباركة بالكيل تبين بالدليل على أن الكعبة المقدسة في وسط المسجد ، بحسب ما تضمنه رسم السارية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت