والرافضة يحرمون أكل الأرنب ولهم في سبب تحريمها أخبار خيالية!!
4.الجراد:
ولا خلاف بين العلماء في جواز أكله. وقد ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن ابي أوفي أنه قال: (( غزونا من رسول الله r سبع غزوات نأكل الجراد ) ).
وميتة الجراد من غير ذكاة حلال عند جماهير العلماء، لحديث (( أحلت لنا ميتتان ودمان ) )الحديث عن ابن عمر، وقد سبق. وخالف مالك الجمهور، فاشترط في جواز أكله ذكاته، وذكاته عنده ما يموت به بقصد الذكاة (أي كقطع رأسه بنية الذكاة أو سلقه أو قليه) .
واحتج له المالكية بعدم ثبوت حديث ابن عمر المذكور (( أحلت لنا ميتتان .. ) )! والصحيح ما عليه الجمهور.
5.الضب:
والصحيح جواز أكله، لما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر: أنه r قال: (( كلوا وأطعموا فإنه حلال ) ).
وقال: (( لا بأس به، ولكنه ليس من طعامي ) ) (يعنى الضب) .
ولما ثبت أيضا في الصحيحين من حديث خالد رضي الله عنه: (( أنه أكل ضبا في بيت ميمونة، ورسول الله r ينظر إليه ) )بمعناه.
وعن جابر أن عمر بن الخطاب قال في الضب: إن رسول الله r لم يحرمه، وأن عمر قال: (( إن الله لينفع به غير واحد، وإنما طعام عامة الرّعاء منه، ولو كان عندي طعمته ) )رواه مسلم.
وأما حديث أبي سعيد: أن أعرابيا أتى النبي r فقال إني في غائط مضبه، وإنه عامة طعام أهلي، قال: فلم يجبه، فقلنا: عادوه، فعاوده فلم يجبه ثلاثا، ثم ناداه رسول الله r في الثالثة فقال: يا أعرابي إن الله لعن أو