فإن الجنة هي متطلع كل مسلم يعيش على وجه هذه البسيطة ، فهي دار كرامة أولياء الله تعالى وعباده المخلصين ، ولن يجد المسلم يوم القيامة كرامة وفوزًا وفلاحًا بعد رضي الله تعالى ورؤيته أنعم ولا أفضل من الجنة . هذه الجنة تتهيأ في شهر رمضان بالذات ، وتزدلف لأهل الإيمان ، تفتّح أبوابها إشعارًا بعظمة هذه الطاعة في هذا الشهر الكريم ، ولئن كثيرًا من نفوس المؤمنين تتطلع إلى هذا النعيم ، وتود اليوم الذي تشهده واقعًا حيًا في حياتها ، فإن من المناسب أن ننقل وصفًا لهذه الدار التي بشّر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقبال هذا الشهر حين قال صلى الله عليه وسلم: (( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة الحديث ) ) (88)