عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين: ما لاعين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر )) . (89) وعن سهل بن سعد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن في الجنة لشجرة ، يسير الرّاكب الجواد في ظلها مئة عام لايقطعها ) ) (90) . وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إنّ في الجنة لسوقًا ، يأتونها كل جمعة فتهبّ ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم . فيزدادون حسنًا وجمالًا . فيرجعون إلي أهليهم وقد ازدادوا حُسنًا أو جمالًا . فيقول لهم أهلوهم: والله ! لقد أزددتم بعدنا حسنًا وجمالًا . فيقولون: وأنتم ، والله ! لقد ازددتم حسنًا وجمالًا ) ) (91) . وعن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الخيمة درّة مجوّفة ، طولها في السماء ثثلاثون ميلًا ، في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون ) ) (92) . وفي رواية للبخاري: (( أن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوّفة عرضها ستون ميلًا ، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين ، يطوف عليهم المؤمنون ، وجنتان من كذا ، آنيتهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنّة عدن ) ) (93) وعن أنس رضي الله عنه قال: لما عُرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال: أتيت على نهر ، حافتاه قباب اللؤلؤ مجوّفًا فقلت: ما هذا يا جبريل ؟ قال: الكوثر )) (94) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنّ أول زمرة يدخلون الجنّة على صورة القمر ليلة البدر ، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب درّيّ في السماء إضاءة ، لا يبولون ، ولا يتغوطون ، ولا يتفلون ، ولا يتمخطون ، أمشاطهم الذهب ، ورشحهم المسك ، ومجامرهم الألوّة ، وازواجهم الحور العين على خَلْق رجل واحد ، على صورة أبيهم آدم ، ستون ذراعًا في السماء ) (95) ، وفي رواية لهما: