فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 7

واذا كان عرضها هكذا فطولها تبلغ الى نصف صدر النبي فهي طويلة وقد لامسة لحيته عند دخوله لمكة وهو فاتحها وهو مطأطأ اي منحنى الرأس وهو تلامس قاعدة جلوسه على الأبل فدل على انها كان طويلة .. اما ضخامتها فهي كثيفة وطخمة كما تبين وهذا كله يدل على وجوب تركها ولا قص منها شي لقول اعفوا وارخوا وارتركوا وهذا كله يدل على توفيرها ..

فإن قيل فقد زاد البخاري وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه ) ،

أقول فإن فعل ابن عمر رضي الله عنهما اجتهاد منه ، وهو يعارض الأحاديث الصحيحة التي تأمر بإعفاء اللحى .. وهذا واضح في هدي النبي وسنة عثمان رضي الله عنها ، وقول النبي مقدم على قول وفعل كل احد .. وهل يصح ان نتبع سنة صحابي ونترك سنة النبي .. فتأمل وإن هؤلاء القوم الذي لا يملكون إلا هذا الحديث فتراها يأخذون لحاهم كل يومين ويدندنون على حديث ابن عمر وهو بريء من فعلهم فهو كان يأخذ قدر القبضة عندما يذهب للحج او العمرة وهذا يعني كل فترة وفترة طويلة واللحية تكون طويلة ولذلك هو يأخذ قدر القبضة فيدل على انها تعدت القبضة فأما اصحاب اتباع هذا الحديث فلحاهم لا تدل على انها لحية فمنهم من يعمل شوارع على لحيته ومنهم من يعدلها من الجنبين ومن تحت بالموس لتبدو كلحى اغلبية الكفار والله المستعان فهم خالفوا الرسول وخالفوا حديث ابن عمر الذين يتحججون به واتبعوا اهوائهم فهم لا الى هؤاء ولا الى هؤلاء والله المستعان ..

وأما حكم حلق شعر الحلق والرقبة:ـ

فالشعر النابت على الحلق أو الرقبة لا يدخل في حد اللحية ، بل هو من الشعر المسكوت عنه . فلا باس بحلق هذا ..

ومن فوائد اطلاق اللحية:ـ

1-تحقيق العبودية لإمتثال أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

2-مخالفة المشركين .

3-التمييز بين الرجال والنساء .

4-لتأسي بهدي المرسلين . لقول الله تعالى عن هارون عليه السلام { قال يا ابن آم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت