فهو بترك الشعر النابت على الخدين والذقن من غير حلق أو قص ، بل تركها على حالها ، ولا يجوز أخذ شئ منها ، لكن المعاصي تتفاوت ، فالحلق أعظم من أخذ شئ منها لأنه أعظم وأبين مخالفة من أخذ شئ منها . فيتركها ولا يتعرض لها بتقصير شيئا أصلا .
أدلة ترك اللحية:
1.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جزوا الشوارب وأرخوا اللحى ،خالفوا المجوس رواه مسلم .
2.قال الرسول صلى الله عليه وسلم خالفوا المشركين: احفوا الشوارب وأوفوا اللحى إرواء الغليل
3.وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم خالفوا المشركين وفروا اللحى واحفوا الشوارب متفق عليه
4.قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنهكوا الشوارب، اعفو اللحى صحيح الجامع
5.وقد ثبت في صحيح الجامع عن لحية النبي كان ضخم الهامة، عظيم اللحية وهذا دليل على عرضهما وحجمها
6.وقد ثبت في صحيح الجامع كان كثير شعر اللحية { . وفي رواية في صحيح النسائي } كث اللحية . وهذا دليل على ما سبق قولنا به
7.وقد ثبت في صحيح الترغيب رأيت عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر عليه إزار عدني غليظ ، ثمنه أربعة دراهم أو خمسة وربطة كوفية ممشقه، ضرب اللحم، طويل اللحية ،حسن الوجه . وهذا دليل على طولها وهي سنة أحد الخلفاء الراشدين كما في حديث العرباض
فقد تبين لنا أن اللحية عرضها واضحا حيث ان الصحابة كانوا يعرفون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فيما يسر به باضراب لحيته وهذا رواه البخاري وابو داود .. وراج كتاب شيخنا الحبيب الالباني في صفة الصلاة ص104في باب الجهر والاسرار في الصلوات الخمس وغيرها ..