فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 7

فنقول أنه لم يرد نص واحد بالحلق وقد بينا ذلك .. وايضًا لقوة صريح فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك لسنة أحد الخلفاء الراشدين الذي جاء ذكرهم في حديث عرباض وفيه"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء".. الحديث

فإذا على المسلم أن يقص ما سال على الشفتين ويحفه يعني يحدده بان لا ينزل على الشفتين وهذا هو الأقرب وقد ورد التشديد من ائمة الفتوى على الاستئصال من المثلة اي التمثيل ومنهم من ذهب لتعزير فاعله فعلى المسلمين ان يتقوا الله وان يتبعوا سنة امام المجاهدين

في حد الشارب

ومن فوائد الأخذ من الشارب: ـ

-امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم

-مخالفة المشركين

-الأمن من التشويش على الأكل

-الأمن من اجتماع الأوساخ فيه

وإذا قيل فإن الكفار يفعلون ذلك فكيف نخالفهم .. أقول بفعلك في اتباع امر النبي وصدق النية في اتباع قوله فقد خالفتهم ..

وايضا فإن الكفار لا يعلمون لا الحف ولا الأخذ فأنت مطالب في الحف وبذلك تكون خالفتهم وشئ اخر فإن عدم اخذ الشارب مؤقت باربعين يوم فإذا زاد فأنت أثم والكفار لا توقيت لهم ووهكذا .. فإن فعلنا للشارب هو عبادة واخذنا له عبادة بنية صالحة والكافر لانية له فقد تباين الامر ووجب مخالفتهم ولو قام به بعض الكفار فالأغلبية لا شوارب لها ونحن المسلمين لنا ومن الاغلبية لهم شوارب ولكنا نحن المسلمين لنا اتباع وهيئة في الاخذ وكذلك فعلنا عبادة والله ولي التوفيق

وأما عن مسألة اللحية فأقول

فإن معنى اللحية:

هو اسم يجمع من الشعر ما نبت على الخدين والذقن .

وبذلك تعلم أن ما نبيت على الخدين والذقن من اللحية ولك مراجعة لسان العرب في تعريف ذلك ..

وأما روايات اللحية: ـ

-أرخوا اللحى: تركها على حالها

-أوفوا اللحى: تركها على حالها

-وفروا اللحى: تركها على حالها

-اعفوا اللحى: تركها على حالها

وأما حد اللحية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت