قال صاحب"التناقضات":"الألباني يطعن صراحة في المحدث المناوي فيصفه بالتناقض, مع أنهذا هو وصفه هو لا غير فقال في"ضعيفته" (2\ 345) : بل هو من تعصب المناوي…"أ. ه"."
قلت: لقد بترالسقاف أول الكلام وآخره كعادته ليظهر الكلام بأبشع صوره ليحصل له مقصوده من زيادة إيغار قلوب المهوشين أمثاله على الشيخ كفاه الله شر حساده, وأصل كلام الشيخ حفظه الله:"وبذلك يتبين أن لا وجه لذلك التعقب على السيوطي بل هو من تعصب المناوي عليه عفا الله عناوعنهم".
الوقفة الخامسة:
وبتر كلام الشيخ (ص:89) وتصرف في الألفاظ ليصل إلى مأرب في نفسه يدل عليه ما سوده في كتابه فقال:"ضعف الألباني الفضيل بن سليمان في"إرواء غليله" (3>207) لأنه في سند حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع قبره عن الأرض قدر شبر فقال هناك ما نصه:"وهو إن احتج به الشيخان فقد قال الحافظ في"التقريب"صدوق له أوهام"".