قلت: وتتمة الكلام:"ومحمد بن الفرات ضعيف بالاتفاق بل هو واه جدا, قال أبو بكر بن أبي شيبة: ومحمد بن عبد الله بن عمار كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث رماه أحمد بالكذب …الذهبي نفسه أورده في"الميزان"من أجل هذه النصوص وساق له هذا الحديث …".
فهل في بيان الشيخ هذا ما يعيب هذا الإمام أو غيره ممن سودالسقاف صفحات كتابه بأسمائهم ملبسا على الأغرار من قرائه أم أن إنصاف العلم والتنبيه لكل من لا يتنبه على مثل هذه الفوائد.
الوقفة الثالثة:
قال (ص) :"فأنت ترى أن ابن القطانت ناقض في ابن عمر هذا فمرة يحسن حديثه ومرة يضعفه".
قلت: واضطراب ابن القطان واضح لا يحتاج إلى تدليل, ووجه التحريف من السقاف اتهامه للشيخ بأنه يرمي ابن القطان بالتناقض مطلقا كما هو عنوان كلامه في الموضع المشار إليه.
وحقيقة الأمر أن الشيخ بين اضطرابه في محمد ابن عمر فقط, بدليل قوله:"فأنت ترى أن ابن القطان تناقض في ابن عمر هذا…"وبهذا يظهر تلاعب السقاف ومكره.
وتمام كلام الشيخ للفائدة:"وهذا الذي يميل إليه القلب لجهالته, لا سيما وحديثه هذا مخالف بظاهره لحديث صحيح ولفظه:"لتصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم"".
الوقفة الرابعة: