الصفحة 27 من 79

قال السقاف في (ص:58) :"طعن الألباني في الأمام القاضي أبي يوسف رحمه الله في"ضعيفته" (2/ 30) في حديث رواه القاضي أبو يوسف في كتابه"الخراج"فقال هناك:"أبو يوسف فيه ضعف من قبل حفظه، قال الفلاس: صدوق كثير الخطأ، وضعفه البخاري وغيره ووثقه ابن حبان….""

ثم أعقبها السقاف بقوله:"وليس لأبي يوسف هنا في الحقيقة ذنب إلا لأنه حنفي روى حديثا يؤيد ويوافق مذهب الأحناف".

قلت: وهذا الاتهام ليس موجها لشيخنا الألباني حفظه الله لأنه مجرد ناقل لأقوال الأئمة فيه، بل إن طعن السقاف هذا هو في حقيقته طعن في أئمة الجرح والتعديل لأنهم أهل التقويم وعلى رأسهم الإمام أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري.

{إنه فكر وقدر* فقتل كيف قدر} .

الوقفة الثانية عشرة:

قال السقاف (ص:88) :"الألباني يضعف محمد بن عجلان في حديث فيه نفي تحريك الإصبع في التشهد في الصلاة لأنه يخالف مشربه ويوثقه في موضع آخر لا يعارض مزاجه".

وقال:"ضعف الألباني حديث عبد الله بن الزبير الذي فيه لفظة"لا يحركها"يعني الإصبع السبابة في التشهد وأعله بابن عجلان وذلك في"تمام المنة" (ص:218) فقال:"وابن عجلان متكلم فيه""أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت