قلت: وتمام كلام الشيخ:"وقد رواه عنه أربعة من الثقات دون قوله:"لا يحركها"رواه ثقتان عن عامر فثبت بذلك شذوذ هذه الزيادة، وحسبك دلالة على وهنها أن مسلما أخرج الحديث (2/ 90) دونها من طريق ابن عجلان أيضا"
وبهذا يتبين أن الشيخ ما ضعف ابن عجلان مطلقا ولم يرد روايته كالضعفاء، بل إنه جعل روايته إذا خالفت الثقات شاذة، وهذا الشذوذ لا يطلق إلا على الثقة المخالف المحتج بحديثه عندما يخالف من هو أوثق منه، والكلام الذي بمحمد بن عجلان لا يجعله في زمرة الضعفاء المتروك حديثهم وإنما في زمرة الثقات الذين خف ضبطهم فحسن حديثهم، ولذلك ما اختلف حكم الشيخ فيه إذ قال في"الصحيحة" (3/ 272) عند سند فيه ابن عجلان:"رجاله ثقات معروفون على كلام يسير في ابن عجلان، فالإسناد حسن".
وقال في"الصحيحة" (5 /) :"وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون من رجال"التهذيب"على كلام يسير في محمد بن عجلان…".
ومما لا يخفى على طلاب العلم أن الراوي الصدوق متكلم فيه، ولولا ذاك لكان ثقة.
التوقيع: