وقد وقع السقاف فيما رمى الشيخ به وعابه عليه فقام السقاف بتضعيف إسناد حديث فيه لفظ التسييد في (ص: 133) من كتابه إذ قال في حديث:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر"متعقبًا الشيخ بقوله:"قلت: كلا أيها الألمعي إذ كيف يكون صحيحًا وفي سنده عمرو بن عثمان الكلابي وهو ضعيف."
أنظر"التقريب"واستيقظ"!!"
قلت: فها هو السقاف يضعف إسناد حديث فيه التسييد لسيدنا رسول الله ص ولم يكن قد أورده متنه، خوفًا من انكشاف أمره وظهور تناقضه! فوقع فيما رمى الشيخ به والشيخ منه براء خلافًا لمن عرف وحرف.
فإن قال: إن الإسناد فيه ضعف ظاهر، قلنا: وكذا القول فيما ضعفه الشيخ فلم هذه المماحكة والمقارعة (1) ؟!!
وما رمى السقاف به الشيخ ووقع فيه ما قاله (ص:46) :"الألباني يستهين بل يلغي اعتبار توثيق ابن حبان".
قلت: قال شيخنا حفظه الله في"ضعيفته" (3/ 266) :"ومن المعلوم تساهل ابن حبان في التوثيق كما نبهنا عليه مرارًا ولهذا نرى الذهبي والعسقلاني وغيرهما لا يحتجون بما يتفرد بتوثيقه ولا يوثقونه ...".
قلت: وهذا أمر لا يحتاج إلى كبير تدليل لشهرته ولا يخفى إلا على من لم يعرف هذا العلم ولم يمارسه.