قلت: لقد أعل شيخنا الألباني حفظه الحديث بعثمان بن حكيم و جدّته الرباب، وقام السقاف _ بزيغه عن قواعد هذا العلم _ بتحسين حديث الرباب جدة عثمان بن حكيم وهي لا تخرج عن كونها مقبولة كما حكاه الحافظ في"التقريب"ولا يمكن تحسين حديثها إلا بمتابع لها أو شاهد، ولم يرد ذلك إلا في الشطر الثاني من الحديث الذي قد صححه الشيخ واشار إليه في نفس الموطن محيلًا إلى"المشكاة" (4557 و 4559) .
ثانيًا: إن الشيخ ما ضعف الحديث كما عنون له السقاف ويظهر ذلك مما يلي:
1 -أن الشيخ أعل الإسناد وأظهر سبب تضعيفه.
2 -لم يتعرض الشيخ للمتن في رد الحديث وإنما كان حكمه على الحديث من حيث إسناده لا لفساد مضمونه ومعناه كما زعم السقاف.
3 -أن الشيخ قد صحح في"صحيحته"حديث:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر"وبين صحته من طرق ذكرها هناك فبطل تهويش السقاف في عنوانه المحرف، والحمد لله رب العالمين.