في عصرنا المملوء بالتباب
قد (ركد) الفقه بلا جدال
وانبرت الفقهاء للكلال
كالشرح والحواشي والتكرار
من غير تشديد ولا ابتكار
وجاء ذا الكفر والاحتلال
وحل ذا القانون والهزال
ونحي الفقه بذا الزمان
وخص بالأحوال للإنسان
ثم مع الركود والنكاد
لم تخل ذي الحياة من أمجاد
يجددون الدين والتفقيها
وينشرون الوعي والتنبيها
وامتازوا بالعمق وبالغزارة
كذلك الأصالة والجراءة
إذ نبذوا التقديس والتقليدا
وداوموا التطوير والتجديدا
أفادوا من تراثنا القديم
للزمن المطور العظيم
جزاهم الله عن الفقهاء
خير جزاء طاب بالهناء
(أطبق أهل الفقه) والتبصر
على وجوب الفكر والتطور
لمنهج الفقه بذي الأبحاث
لخلف ذي العصور والتراث
إذ كل عصر كان ذا إشكال
مختلف الأفكار والأشكال
فلا مناص يطلب الجديدا
يساير الحياة والسديدا
من غير إخضاع لذي الحياة
وإنما نمضي على هداة
في ظل ما كان من الشرائع
وفقه ذي المقاصد الروائع
ثم (مجال الفقه) في الظنية
ميدانه الرأي على روية
(تراثنا الفقهي) ذا مشحون
عن زخم الحياة لا يهون
لأنه الصالح للعصور
قد زان بالبدور والزهور
حتى نصيب منه ما نريد
لابد من أمرين يا يزيد
النشر للكتب وللأسفار
قد حققت من غير ما إضرار
(تقنينه) في صورة المواد
مرتبًا لسائر الرواد
كتلكم (الهندية) و (العدلية)
وشبها في عالم البرية
لكنه يحتاج للتعاون
من سائر الهيئات والتضامن
لتضمن الدقة والشمول
وسرعة الإنجاز والفضول
(موسوعة) في الفقه بانفراد
مترجمة لسائر العباد
تغني عن والإكثار التعداد
لذلك التباين الصداد
(دعامة التقنين) والتحقيق
دراسة التاريخ والتدقيق
لحالة المجتمع الإسلامي
بالفقه ذا المطور المترامي
كذلك الدراسة بالمقارنة
لهذه المذاهب المباينة
وتعمل اللجان في التراث
بدقة النظار والبحاث
في مسلك التنوع والتضاد
وعسر ذا الترجيح للمراد
بالمنطق القوي والتدليل
وليس بالتعصب الكليل
وتهمل البواطل الضعاف
وترتقي الصحاح واللطاف