وأنه الأصيل في الميلاد
ليس بروماني أو إلحاد
اعترف القانون ذو الدولي
بأنه القيمي والسامي
صالح للإمداد والإرشاد
والحق ما جاء عن الأعادي
وشعبة الشرائع الشرقية
(أبانت) الحق بلا روية
(فلسفة) الإسلام في النعمان
ومالك والشافعي النوراني
لا لابن سيناء ولا الفرابي
وغيرهم من حاملي التباب
واتسع الفقه بالاجتهاد
من شيخة الإسلام والرشاد
من ضربوا الأمثال في التدريس
(ورائع الأبحاث) والتأسيس
فخلفوا التراث ذا العجيبا
يغدو به الشانئ ذا كئيبا
والفرق بين الفقه والشريعة
الفهم والأدلة المنيعة
تاريخه يبدأ (بالنزول)
على نبينا بلا نكول
منجم بتلكم الوقائع
وهذه الأسباب والنوازع
وشاغل الرسول ذا البيان
والنصح والإفهام والإنعام
(واجتهد الرسول) في أحواله
محدودة وصحبه الأعالي
ثم لدى الفراق والوفاة
اختلف الأصحاب في الحياة
كالخلف للمختار والتدوين
وحرب ذي الردة والتدفين
وانتشر الإسلام في بلاد
غريبة العرف والاعتقاد
فاجتهد الأعلام بالمناسب
لكل ما هب من الغرائب
بالأفق الرحيب والتبصير
كذلك الفهم بلا تحجير
وامتاز نهجه (بالاحتياط)
والضيق في الرأي والانبساط
حتى يسد جرأة الأقوام
على مقام الواحد العلام
وذمهم للرأي بالأهواء
ليس عن التفكير في الأنباء
ونهجهم منوط (بالأحداث)
ليس من الخيال والأجداث
(والتابعون) واصلوا الجهادا
وأكثروا الآراء والإيرادا
فافترضوا القضايا والمسائل
والمذهب الفقهي والمنازل
مدرسة الكوفة بالآراء
وطيبة الطيبة بالأنباء
كلاهما للنص ذو اعتماد
بانوا بذا الفهم والانتقاد
وبعد ذا قد نمت المذاهب
وزادت الفقهاء والمراتب
(مناهج الفقه) في الاجتهاد
ثلاثة من غير ما زياد
القول بالتعليل للنصوص
وقفو ذا النص بلا نكوص
وقصر ذي السنة في طوائف
ممجوجة الأحوال والطرائف
واتسع الفقه بذي الشئون
لكنه لم يخل من غبون
كالترف العقلي والخلاف
وحدة القمع بلا إئتلاف
والقفو للشيخ وللنبيل
على حساب النص والدليل
ثم لدى الضعف والاضطراب