يوصف باليسير والتنبهِ
ومرجعِ المعارف الدينيةْ
يُكتَبُ بالصدق وبالرويةْ
فذي هي الأغراض (للإحياءِ)
لذلك التراث والإنماءِ
لإنها توجد في الأسفار
تحتاج للتصنيف والإبصار
وحفه (بالفحص) والتحليل
وفائق الأناة والتفصيلِ
ولنحذر اليوم من (التكديس)
ومنهج التنميق والتقديسِ
وركضنا في عالم المطبوعِ
دون قراءات ولا رجوعِ
ونفعُنَا يكون بالتحليلِ
والنقد والتبيين والتأويلِ
لندرك الحصى من الجواهر
والخزف المشين والمفاخر
والتِرْكة بعد السبر لا توزَّعُ
إذ فيها ما يحلو وما قد يمنعُ
كالعلم (بالسحر والتنجيمِ)
وشبهها في المرتع الوخيم
فهذه خُلاصةُ الفوائدِ
من كتب التراث والأباعدِ
وهذه (مئوية التحقيق)
نظمتها للخِل والصديقِ
بعد اطلاعي (فن ذا التراث)
من (دارة العلوم) والأحداث
والله يجزي كل من أفادا
من علمه وعقله وزادا
ليخدم العلومَ والأسفارا
ويوسِعُ المجالَ والأفكارا
تمت المنظومة بعون الله تعالى وتوفيقه ،،
منظومة منهج البحث
في الفقه الإسلامي
من كتاب د. محمد الدسوقي
في سنة التمهيدي في ذي القاهرة
والروح في (دار العلوم) الباهرة
درسنا أستاذنا الشريف
محمد العالم المنيف
أفادنا من كتبه وعلمه
وزادنا من عقله وفهمه
وكم له من درر حسان
في العلم والتبصير والمعاني
وكان إذ أعطانا ذا الكتاب
في (منهج البحث) وقد أصاب
لابن الدسوقي الفاضل الفهوم
ليكشف البحث بذي العلوم
وكان من فصوله التفقيه
البحث والتجديد والتنبيه
يطلق ذا الفهم على التفهم
والعلم بالشيء بلا توهم
وأطلقت في أول الإسلام
على (شئون الدين) والأحكام
ثم غشاها الحد والتخصيص
وعادها التفكير والتمحيص
فخص بالأحكام ذي الشرعية
قد فصلت في الساحة العملية
مستنبط بالرأي واجتهاد
يحتاج للفكر وللترداد
وقسمت أحكامه (قسمين)
عبادة وعادة شيئين
يخص بالسعة وبالغناء
في عالم الحضارة الثراء
كذاك بالموضوعي وبالتجرد
من نزعات العنصر المهدد
وإنه الموزون في الحقوق
على مرونة بلا عقوق