تحله في حالِ دون حالِ
كالترقيةْ وجيد الأعمالِ
واتجه الجميعُ في أسفار
لا ترقى للصغار والكبار
فخُصَّت الآنَ بالانعزال
في عالم الأشباح والخيال
يتصفُ المحقق الوقورُ
بأنه الأمينُ و (الصبور)
(مثبت) من صحة الكلام
وذلك التعليق والأسامي
كذلك الإجادة للغات
وفهم ذا العلم بلا آنات
وأيضًا الإلمام بالتحقيق
من غير تخريف ولا تسليق
والأمر لا يخلو من المصاعب
كقلة النسخات والمتاعبِ
كخلل الترتيب والخرومِ
وأيضًا التكرار والتقديمِ
وأيضًا السقط مع التحريفِ
وخلفة الخطوط والتصحيفِ
كيفية المقابلة للنسخ
تكونُ باثنتينِ دون شرخِ
قراءةُ النص على الأصحابِ
والرقم للفروق بالكتابِ
أو يقرأ الآن بحذق نفسِهِ
مقابلًا بلحظه وحسِهِ
وهذه أدقُّ مما سبقا
كما يقول بعض من قد حققا
نسبة ذا الكتاب للمؤلفِ
تحتاج للخبرة والتثقفِ
والفهم للخطوطِ والعصورِ
والجملةْ والإملاءِ والسطورِ
وأيضًا الخبرة بالمذاهب
وتلكم العقائد والمراتبِ
يُطلَقُ ذا التراثُ في أمورِ
كهذه القِلاع والقصورِ
وتلكم الأسفار في المعاني
والعادة والرصيد للإنسان
طريق الاستفادة بالتراث
بالنشر والنقد وبالغياث
لا نضفي ذا الجمودَ والتغالي
وإنما ننطقُ باعتدالِ
فمنه ما لا يجدي في الحياةِ
للبين والتطور المُواتي
لكنه يبقى من المفاخرِ
يُخَصُّ باللجان للتذاكرِ
ومنه ذا المشحون بالفوائد
نحوطه بالنشر والزوائدِ
كلغة التجديد والحاسوبِ
لنجعل اليابسَ كالخصيبِ
ونسدي ذا العلمَ إلى الأنامِ
ونخطف الأبصارَ بالتسامي
وندرك الغث من السمينِ
ونرتقي للمرتقى الثمينِ
ونفصلُ الحيَّ من التاريخِ
لنحيا في الدنيا بلا توبيخِ
فلنستفد مما جرى وحقِّقا
وننتقي مما نما واغدودقا
مما يمسّ الجانبَ التطبيقي
وليس في الهواء والتحليق
نحتاج للمختصر المفيد
في (النحو) والإعراب والتقعيد
(والمعجم الميسور) للتداول
من غير تعميق ولا تطاول
ومرجع (التاريخ للإسلامِ)
بالنفس الصحيح والإحكامِ
ومرجع موسوعي للتفقهِ