(وديننا الآمر) باجتهاد
ينهى عن التقليد والترداد
يجعل ذا التفكير كالفرائض
ففكرن من غير ما تناقض
وعلة التخلف الإسلامي
تكمن في الجمود والتعال
والهون لامتداده الحضاري
تكميم ذي العقود بالأصار
فانهض لساح العلم والتفكير
لترتقي للمرتع النضير
ولا تكن في هامش الحياة
(مستهلكًا) حضارة البناة
(والاجتهاد الواجب) الملح
والقائم المدعم المصح
لكنه يحذو بذي الوسائل
وجودة الشروط والشمائل
حتى يكون أهله البناة
ولا يسود الغجر والغواة
والشاطبي قد جعل الوسائلا
مقاصد الدين كذا التناولا
لآلة الفهم والاستنباط
من غير توهيم ولا اشتطاط
يجمعها العلم كذا الكيفية
والقدرة والممارسة الروية
(حرية التفكير) للأعلام
تحتاج للتخطيط بالتمام
لهذه الشريعة الغراء
حتى تكون منبع السخاء
تربي في المسلم ذي المخافة
والغوص في الأفكار والإضافة
ورفضه التقليد للأخيار
وقفوه للنص والآثار
تهتم بالغاية والمقاصد
وتجمع القريب بالأباعد
تمقت ذو التعصب المكدودا
وتمدح التعدد المحمودا
تراعي ذي الأعراف والبيئات
دون مجافاة ولا انفلات
تستن بالقرآن والآثار
والرأي للأعلام باعتبار
(والعمل الجماعي) في العلوم
من أحسن المكتوب والمعلوم
وأنه الآكد في التفقه
لأنه وسيلة التنبه
محقق في لجنة الفتاوى
ومجمع البحوث والنداوي
لكنه يكمل بالمجامع
فشاركن من غير تمانع
(فالمجمع الفقهي) في الإسلام
أمنية الأيقاظ والأعلام
يجتمع العقول والأفكار
ويبرز الأفذاذ والأبرار
لكنه منقوص في الإقليم
مظنة القصور والتوهيم
والحل أن يمتد في الأقطار
دون محاباة ولا اختصار
يؤمه الصفوة والشيوخ
ومن علاه الحذق والرسوخ
في سائر العلوم والشئون
كالطب والمال وفي القانون
(مبادئ المجمع) كالتوالي
الاتفاق دونما جدال
في آلة الفهم والاجتهاد
والبحث للمشكل بازدياد
والبعد عن تعصب الفقهاء
والجمع للأمة في سواء
كذلك الإلزام في الختام
برؤية المجمع والأعلام
أما (المجالات) بهذا العصر
فإنها كثر وأي كثر