إلى الرسول المجتبي فقد رأوا
122-بأنه (المطلقُ) بالتمامِ
أو ربما انتهى إلى إمامِ
123-ذي صفةٍ عليةٍ كشعبةِ
وبعدَه علوُ أهلِ (النسِّبْةِ)
124-فما يَصِلْ لشيخ ذا المصنِّفِ
بِلا طريقةِ فذاكَ فاعرِفِ
125-بأنّه الموافقةْ ثم البَدَلْ
لشيخِ شيخهِ يكونُ قد وصَلْ
126-فإنْ يكنْ ضاهاهُ في الرجالِ
فذاكَ قد ساوى بلا جدالِ
127-فإنْ يكنْ تلميذَه تساوي
فصافحِ الشيخَ أُخَيَّ الراويِ
128-وَعُدَّ ما ذكرنا من أقسامِ
لغيرهِ (النزولُ) بالتمامِ
129-وكلُّ راوٍ شارَكَ الرجالا
في السنِ واللقاْ فلا محالا
130-فَسمِّهِ (الأقرانَ) ، و (المدبَّحُ)
أن يَرويْ كلُهمُ ولا تَحرُّجُ
131-فإنْ يكنْ روى عن الأقلِ
في السنِ واللقا وفي المحلِ
132-فَإنّه (الأكابر) ْ عن أصاغرِ
وإنّه مِن جملةِ (المفاخرِ)
133-ومنه الأْباءُ عن الأبناءِ
وعكسُهُ الواسعُ في الأرجاءِ
134-كمن روى عن أبه عن جدهِ
فافهمْ كلامي وانتبه لقصدِه
135-وإنْ رَوى عن شيخٍ راويانِ
وماتَ واحدٌ بلا تواني
136-فنعُته عندهُم (بالسابق)
لما ترى في رسمِهِ (واللاحقِ)
137-ولو له شيخانِ قد توافقا
في الاسْمِ عندهم ولم يُفارَقا
138-فباختصاصهِ يبين (المهُمَلُ)
وإنْ يكنْ كلاهما فُمشكِلُ
139-وإنْ جَحدْ بحزمِهِ المرويَّا
فرُدَّهُ ، ولا تُقُل نسيّا
140-وإنْ يكنْ رُد بالاحتمالِ
فاقبلْه في الأصحِ والمقالِ
141-وفيه مَنْ (حدَّتَ قبلُ ونسِيْ)
وكم به من أنفُسٍ وأرؤسِ
142- (مُسَلسلٌ) ما اتفقَ الرواةُ
في الصيغ التي لها صفاتُ
143- (وصيغُ الأداءِ) كسمعتُ
حدثني ، أخبرني ، قرأتُ
144-عَليهِ ، أو قرئِ عليهِ
وإنني أسمعُ ما يُبديهِ
145-وبعدَها أنبأني ناولنيْ
شافَهني ، كَتبْ إلىْ
146-وبعدَها عَنْ وروى وقالاَ
فدَقّق العلمَ تكن مِفضالا
147-فالأولانِ مِن سمْعٍ منفردا
فإنْ جَمَعْ فجملةُ قد وَرَدا
148-ثم (سمعتُ) أصرحْ في الأداءِ
وأَرفعُ الألفاظِ في الإملاءِ