94-وَصنَّفوا فيه على الإجادةْ
مُوضِّحَ الأوهام والإفادةْ
95-أو ربما مُقِلُ في الروايةْ
وليسَ للناسِ به عِنايةْ
96-وصنفوا فيه من (الوحدانِ)
وبيّنوهُ أيما بَيَانِ
97-أو لا يُسَمى الراويْ لاختصارِ
(والمبهماتُ) فيه للأخيارِ
98-ومُبهمُ حديثُه لا يُقبلُ
ولو يكن إبهامُهُ يُعدِّلُ
99-كأن يقولَ الثقة أخبرني
وربما في غيره لا تغنيِ
100-فإن يُسمى وانفردْ عنه أحدْ
فَعينُهُ مجهولةُ كذا وَرَدْ
101-وإنْ روى اثنانِ ولم يوفّقِ
فحالُهُ مجهولةْ بالتحققِ
102-وإنّه المستورُ في الرواةِ
فَسِرْ في ذا الفنِ على أناةِ
103-و (بدعةُ) قبيحةُ مكفرهْ
مردودةٌ عند جميع الجَمهْرَةْ
104-وبدعةُ مفسقةْ لا تجرحُ
لغير داعيةْ كذاك صَححَّوا
105-إلا إذا رَوى على التأييدِ
فَرُدَّه من غير ما تحديدِ
106-هذا هو المختارُ في الكلامِ
وصَرَّحَ ابراهيمُ باهتمامِ
107- (وسَيئُ الحفظ) على اللزومِ
الشاُذفي رأي ذوي الفُهومِ
108-وإن يكن يطرأ للرجالِ
فسمِّهِ (مختلطًا) بحالِ
109-وإنْ يكنْ متابعٌ له وردْ
حَسِّنه للغيرِ بمجموعِ العَددْ
110-كذلك المرسَلُ والمستورُ
وغيرُها في قولهم مشهورُ
111-والمسنَدُ المنقولُ للرسولِ
يُسمَّى (مرفوعًا) بلا شُغُولِ
112-بالحكمِ قد جَاءَ وبالتصريحِ
مِنْ قولهِ وفعلهِ المليحِ
113-وربما انتهى إلى الصَحَابي
وهَذا (موقوفٌ) بلا اضطرابِ
114-ثم (الصحابيْ) من لقيْ النبيَّ
وكانَ مؤمنًا بهِ ورضيّا
115-وماتَ حينهَا على الإسلامِ
ولو أتى بسوأة الأيامِ
116-كردةً في الدين وانحرافِ
على الصحيحِ الجاري في الخلافِ
117-أو ينتهي (للتابعي) المرضيِّ
مَنْ عَرَفَ الصحابيْ بِاللقيِّ
118-فَهذَا (مقطوعُ) بلا نزاعِ
ومثلُهُ روايةُ الأتباعِ
119-وذانِ عندهم يقالُ (الأثرُ)
والمسنَد الحدُّلَهُ مشتهِرُ
120-ما رَفَعَ الصحابيْ ذو النوالِ
في سندٍ ظاهرِ الاتصالِ
121-فإن يكنْ قَلَّ الرجالُ وانتهوا