وَعِلْمُ أَسْبَابِ الْحَدِيثِ وَكَذَا ... [312] ... تَارِيخِهِ مِنَ الْمُهِمِّ فَخُذَا
مَعْرِفَةُ الْوَلاَءِ
وَلْيُعْرَفِ الْوَلاَ عَلَى أَقْسَامِ ... [313] ... بِالْعِتْقِ وَالحِلْفِ وَبِالإِسْلاَم
سِنُّ التَّحَمُّلِ
وَصَحَّ مَعْ تَمْيِيزِهِ التَحَمُّلُ ... [314] ... أَمَّا الأَدَا فَوَقْتُهُ التَّأَهُّلُ
آدَابُ الشَّيْخِ وَالطَّالِبِ
وَلْيَعْرِفِ الطَّالِبُ لِلآدَابِ ... [315] ... مَا يَنْبَغِي لِلشَّيْخِ وَالطُّلاَب
صِفَةُ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ وَضَبْطِهِ
وَالصُّنْعَ فِي كِتَابَةِ الْحَدِيثِ ... [316] ... وَالْعَرْضِ وَالسَّمَاعِ وَالتَّحْدِيث
وَاعْتَنِ بِالضَّبْطِ وَبِالتَّصْحِيحِ لَهْ ... [317] ... فَاكْتُبْهُ وَاضِحًا وَبَيِّنْ مُشكِلَهْ
وَرِحْلَةً فِيهِ كَذَا التَّصْنِيفَ لَهْ ... [318] ... وَمَا بِهِ مِنِ الْتِبَاسٍ شَكِّلَهْ
وَاعْرِضْ عَلَى شَيْخِكَ أَوْ ثَانٍ ثِقَهْ ... [319] ... أَوْ فَعَلى أَصْلٍ صَحِيحٍ حَقَّقَهْ
وَعِنْدَمَا يَسْمَعُهُ لاَ يَشْتَغِلْ ... [320] ... بِأَيِّ شَيْءٍ بِاسْتِمَاعِهِ يُخِلْ
صِفَةُ أَدَاءِ الشَّيْخِ لِحَدِيثِهِ
وَالشَّيْخُ مِنْ أَصْلٍ لَهُ يؤَدِّي ... [321] ... وَلْيَفْصِلِ الْحَدِيثَ دُونَ سَرْد
وَوَاجِبٌ أَدَاؤُهُ بِلَفْظِهِ ... [322] ... لاَ غَيْرِهِ إِلاَ لِفَوْتِ حِفْظِه
وَبِحَدِيثِ مِصْرِهِ فَلْيَبْتَدِي ... [323] ... ثُمَّ حَدِيثِ غَيرِهِ مِنْ بَلَد