وَلْيَحْذَرِ الْعَبْدُ مِنَ التَّسَاهُلِ ... [298] ... فِيهِ وَمِنْ خَوْضٍ بِلاَ تَأَهُّل
مَرَاتِبُ التَّجْرِيحِ
مَرَاتِبُ التَّجْرِيحِ سَبْعٌ فَاكْتُبِ ... [299] ... كَأكْذَبِ النَّاسِ ورُكْنِ الْكَذِب
يَلِيهِ كَذَّابٌ وَوَضَّاعٌ دَعُوا ... [300] ... وَبَعْدَهُ يَكْذِبْ كَذَاكَ يَضَعُ
رَابِعُهَا مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ ... [301] ... وَالْوَضْعِ سَاقِطْ هَالِكٌ كَذَاهِب
لَيْسَ بِمَامُونٍ كَذَا فِيهِ نَظَرْ ... [302] ... مَتْرُوكُ عَنْهُ سَكَتُوا لاَ يُعْتَبَرْ
يَلِيهِ مَطْرُوحٌ وَوَاهٍ أَيُّ شَيْ ... [303] ... مُمَوِّهٌ إِرْمِ بِهِ لَيْسَ بِشَيْ
وَهَؤُلاَءِ عَنْهُمُ لاَ يُكْتَبُ ... [304] ... مَا قَدْ رَوَوْهُ بَلْ عَلَيْهِ يُضْرَبُ
ثُمَّ ضَعِيفٌ مُنْكَرٌ مُضطَرِبُ ... [305] ... فَفِيهِ ضَعْفٌ أَوْ مَقَالٌ مُوجِبُ
لَيْسَ بِذَاكَ فِيهِ خُلْفٌ طَعَنُوا ... [306] ... فِيهِ كَذَا سَيِّئُ حِفْظٍ لَيِّنُ
تَعْرِفْ وَتُنْكِرْ فِيهِ قَدْ تَكَلَّمُوا ... [307] ... وَكَتَبُوا عَنْ هَؤُلاَءِ مَا نَمُوا
لِلاِعْتِبَارِ دُونَ أَنْ يُحْتَجَّ بِهْ ... [308] ... وَعِلْمُ ذَا النَّوْعِ مُهِمٌّ فَانْتَبِهْ
حُكْمُ تَعَارُضِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ
وَقَدِّمِ الجَرْحَ عَلَى التَّعْدِيلِ ... [309] ... عِنْدَ الْجَمَاهِيرِ عَلَى تَفْصِيل
الْمُبْهَمُ
وَالْمُبْهَمَاتُ مِنْ أَهَمِّ الْفَنِّ ... [310] ... فِي سَنَدٍ وُقُوعُهَا أَوْ مَتْن
وَعِلْمُهَا يُدْرَى بِجَمْعِ الطُّرُقِ ... [311] ... أَوْ أَخْذِهَا عَنْ عَالِمٍ مُحَقِّق
أَسْبَابُ وُرُودِ الْحَدِيثِ وَتَارِيخُهُ