وَلاِشْتِرَاكٍ يُطْلِقُونَ الطَّبَقَهْ ... [283] ... فِي السِّنِّ مَعْ لِقَا الشُّيُّوخِ حَقِّقَهْ
وَاخْتَلَفَ اصْطِلاَحُ مَنْ قَدْ صَنَّفَا ... [284] ... فِي الطَّبَقَاتِ وَهْوَ عُرْفٌ لاَ خَفَا
وَقَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ أَيْضًا عِنْدَهُمْ ... [285] ... مِنْ طَبَقَاتٍ باعْتِبَارَاتٍ لَهُمْ
مَرَاتِبُ التَّعْدِيلِ
وَالْعِلْمُ بِالتَّعْدِيلِ وَالتَّجْريحِ مِنْ ... [286] ... أَهَمِّهِ فَهْوَ بِتَحْقِيقٍ قَمِنْ
مَرَاتِبَ التَّعْدِيلِ سَبْعًا رَتِّبِ ... [287] ... أَوَّلُهَا ثُبُوتُ صُحْبَةِ النَّبِيْ
فَأَفْعَلُ التَّفْضِيلِ أَوْ مَا أَشْبَهَا ... [288] ... كَجَبَلِ الْحِفْظِ إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى
ثُمَّ مُؤَكَّدٌ بِتَكْرِيرِ الصِّفَهْ ... [289] ... كَثِقَةٍ ثِقَةْ كَذَا مَا رَادَفَهْ
ثُمَّ بِوَصْفٍ وَاحِدٍ مَا أُكِّدَا ... [290] ... كَحَافِظٍ ثَبْتٍ ثِقَهْ قَدْ أُفْرِدَا
ثُمَّ صَدُوقٌ أَمِنُوا لاَ بَاسَ بِهْ ... [291] ... فَصَالِحُ الْحَدِيثِ مَعْ مُقَارِبِه
ثُمَّ صُوَيْلِحٌ وَمَا مَاثَلَهَا ... [292] ... مِنَ الصِّفَاتِ قِسْ بِتَرْتِيبٍ لَهَا
وَالْخُلْفُ فِي التَّعْدِيلِ مَعْ إِبْهَامِ ... [293] ... وَالرَّدُّ قَوْلُ أَكْثَرِ الأَعْلاَم
كَقَوْلِهِ أَخْبَرَنِي الْعَدْلُ الثِّقَهْ ... [294] ... مَا لَمْ يَكُنْ عُرْفًا لَهُ فَحَقِّقَهْ
الْجَرْحُ مِمَّنْ يُقْبَلُ وَمَتَى؟
وَالْجَرْحُ عِنْدَ الدَّاعِ نُصْحٌ فَاعْلَمَهْ ... [295] ... صِيَانَةً للشِّرْعَةِ المُكَرَّمَهْ
وَإِنَّمَا يَجُوزُ مِنْ عَدْلٍ فَقِيهْ ... [296] ... مُطَّلِعٍ يُقْبَلُ مِنْهُ القَولُ فِيهْ
وَالرَّاجِحُ اشْتِرَاطُ أَنْ يُفَسَّرَا ... [297] ... وَكَونُهُ مِنْ وَاحِدٍ مُعْتَبَرَا
الْحَذَرُ مِنَ التَّسَاهُلِ فِي التَّجْرِيحِ