وَيُعْرَفَانِ بِاخْتِصَاصِ النَّاقِلِ ... [271] ... وَحَيْثُ لاَ فَبِالْقَرَائِنِ ابْتَلِي
الْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُ
وَمَا يَكُونُ النُّطْقُ فِيهِ يَخْتَلِفْ ... [272] ... مَعَ اتِّفَاقِ الاِسْمِ فَهْوَ الْمُؤْتَلِفْ
نَحْوَ (شُعَيْثٍ) بِـ (شُعَيْبٍ) يَشْتَبِهْ ... [273] ... وَكَـ (النَّشَائِي) بِـ (النَّسَائِي) فَانْتَبِهْ
الْمُتَشَابِهُ
وَمَا بِهِ الأَسْمَا وَالاَبَا تَتَّفِقْ ... [274] ... فِي الرَّسْمِ وَالسآبَاءُ فِيهِ تَفْتَرِقْ
فِي النُّطْقِ أَوْ بِالْعَكْسِ فَهْوَ الْمُشْتَبِهْ ... [275] ... وَهْوَ بِالاِعْتِنَا جَدِيرٌ فَاعْنَ بِهْ
كَابْنِ عَقِيلٍ وَعُقَيْلٍ وُجِدَا ... [276] ... كِلاَهُمَا كَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدَا
وَمَثَلُ الْعَكْسِ ابْنَيِ النُّعْمَانِ ... [277] ... سُرَيْجُ فَاعْلَمْ وَشُرَيْحُ الْثَّانِي
أَنْوَاعٌ تَتَرَكَّبُ مِمَّا سَبَقَ
وَفِيهِ مَعْ مَا قَبْلَهُ أنْوَاعُ ... [278] ... فِيهَا افْتِرَاقٌ فَادْرِ وَاجْتِمَاعُ
الْوُحْدَانُ
وَلْيَعْرِفِ الْوُحْدَانَ وَهْوَ مَنْ رَوَى ... [279] ... عَنْ وَاحِدٍ وَعَنْهُ رَاوٍ لاَ سِوَى
وَمَنْ كِلاَ هَذَيْنِ فِيهِ وُجِدَا ... [280] ... أَوْ مَا رَوَى إِلاَ حَدِيثًا وَاحِدَا
وَمَنْ لَهُ اسْمٌ مُفْرَدٌ أَوْ لَقَبُ ... [281] ... أَوْ كُنْيَةٌ مُفْرَدَةٌ أَوْ نَسَبُ
كَسَنْدَرٍ أَوْ كَسَفِينَةَ التَّقِي ... [282] ... أَبُو الْعُبَيْدَيْنِ وَنَحْوُ اللَّبَقِي
طَبَقَاتُ الرُّوَاةِ