وَحَذَفُوا قَالَ بِصِيغَةِ الأَدَا ... [260] ... كِتَابَةً وَلْيَتْلُهَا مَنْ سَرَدَا
وَكَتَبُوا الْحَاءَ لِتَحْوِيلِ السَّنَدْ ... [261] ... وَالْفِظْ [1] بِهَا إِذَا قَرَاتَ دُونَ مَدّ
أَسْمَاءُ الرُّوَاةِ وَأَنْسَابُهُمْ وَكُنَاهُمْ وَأَلْقَابُهُمْ (صَفْحَة: 274)
ثُمَّ بِأَسْمَاءِ الرُّوَاةِ وَالْكُنَى ... [262] ... أَلْقَابِهِمْ أَنْسَابِهِمْ فَلْيُعْتَنَى
مَوَالِيدُ الرُّوَاةِ وَوَفَيَاتُهُمْ وَطَبَقَاتُهُمْ (صَفْحَة: 278)
وَالْوَفَيَاتِ وَالْمَوَالِيدِ لَهُمْ ... [263] ... وَطَبَقَاتِهِمْ كَذَا أَحْوَالِهِمْ
وَكُلُّ هَذِي مَحْضُ نَقْلٍ فَاعْرِفِ ... [264] ... فَرَاجِعِ الْكُتْبَ الَّتِي بِهَا تَفِيْ
كَطَبَقَاتِهِمْ وَكَالتَّذْهِيبِ ... [265] ... وَمَا حَوَى التَّهْذِيبُ مَعْ تَقْرِيبِ [2]
الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ
وَمَا بِلَفْظٍ أَوْ بِرَسْمٍ يَتَّفِقْ ... [266] ... وَاخْتَلَفَ الأَشْخَاصُ فَهْوَ الْمُتَّفِقْ
نَحْوُ ابْنِ زَيْدٍ فِي الصِّحَابِ اثْنَانِ ... [267] ... رَاوِي الْوُضُو وَصَاحِبُ الأَذَان
الْمُهْمَلُ
وَإِنْ عَنِ اثْنَيْنِ رَوَى وَاتَّفَقَا ... [268] ... فِي الاِسْمِ وَاسْمِ الأَبِ ثُمَّ أُطْلِقَا
بِدُونِ تَمْيِيزٍ فَمُهْمَلٌ وَلاَ ... [269] ... يَضُرُّ إِنْ كِلاَهُمَا قَدْ عُدِّلاَ
وَفِي الْبُخَارِي مِنْهُ جَا [3] كَمْ تَرْجَمَهْ ... [270] ... أَوْضَحَهَا الْحَافِظُ فِي الْمُقَدِّمَهْ
(1) فِعلُ أَمرٍ مِن لَفَظَ.
(2) وَقَد يُقَالُ: (كَالطَّبَقَاتِ ثُمَّ(تَهذيبِ الكَمَالْ) - (تَهْذِيبُهُ) (تَقرِيبُ تَهذِيبٍ) أَعنِي: (تَهذيبَ التَّهذيب) (وَ تَقريبُ تهذيبِ التَّهذِيب) كِلاهُمَا للحافِظِ ابنِ حجرَ رحمه الله، وَقولِي (تَعالَ) أَيْ أَنَّ (التَّقريبَ) تَعَالَى نَجمُهُ وَكاد يكون المَرجَع عند الخِلافْ.
(3) أَي: جاءَ.