فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 26

وَحَذَفُوا قَالَ بِصِيغَةِ الأَدَا ... [260] ... كِتَابَةً وَلْيَتْلُهَا مَنْ سَرَدَا

وَكَتَبُوا الْحَاءَ لِتَحْوِيلِ السَّنَدْ ... [261] ... وَالْفِظْ [1] بِهَا إِذَا قَرَاتَ دُونَ مَدّ

أَسْمَاءُ الرُّوَاةِ وَأَنْسَابُهُمْ وَكُنَاهُمْ وَأَلْقَابُهُمْ (صَفْحَة: 274)

ثُمَّ بِأَسْمَاءِ الرُّوَاةِ وَالْكُنَى ... [262] ... أَلْقَابِهِمْ أَنْسَابِهِمْ فَلْيُعْتَنَى

مَوَالِيدُ الرُّوَاةِ وَوَفَيَاتُهُمْ وَطَبَقَاتُهُمْ (صَفْحَة: 278)

وَالْوَفَيَاتِ وَالْمَوَالِيدِ لَهُمْ ... [263] ... وَطَبَقَاتِهِمْ كَذَا أَحْوَالِهِمْ

وَكُلُّ هَذِي مَحْضُ نَقْلٍ فَاعْرِفِ ... [264] ... فَرَاجِعِ الْكُتْبَ الَّتِي بِهَا تَفِيْ

كَطَبَقَاتِهِمْ وَكَالتَّذْهِيبِ ... [265] ... وَمَا حَوَى التَّهْذِيبُ مَعْ تَقْرِيبِ [2]

الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ

وَمَا بِلَفْظٍ أَوْ بِرَسْمٍ يَتَّفِقْ ... [266] ... وَاخْتَلَفَ الأَشْخَاصُ فَهْوَ الْمُتَّفِقْ

نَحْوُ ابْنِ زَيْدٍ فِي الصِّحَابِ اثْنَانِ ... [267] ... رَاوِي الْوُضُو وَصَاحِبُ الأَذَان

الْمُهْمَلُ

وَإِنْ عَنِ اثْنَيْنِ رَوَى وَاتَّفَقَا ... [268] ... فِي الاِسْمِ وَاسْمِ الأَبِ ثُمَّ أُطْلِقَا

بِدُونِ تَمْيِيزٍ فَمُهْمَلٌ وَلاَ ... [269] ... يَضُرُّ إِنْ كِلاَهُمَا قَدْ عُدِّلاَ

وَفِي الْبُخَارِي مِنْهُ جَا [3] كَمْ تَرْجَمَهْ ... [270] ... أَوْضَحَهَا الْحَافِظُ فِي الْمُقَدِّمَهْ

(1) فِعلُ أَمرٍ مِن لَفَظَ.

(2) وَقَد يُقَالُ: (كَالطَّبَقَاتِ ثُمَّ(تَهذيبِ الكَمَالْ) - (تَهْذِيبُهُ) (تَقرِيبُ تَهذِيبٍ) أَعنِي: (تَهذيبَ التَّهذيب) (وَ تَقريبُ تهذيبِ التَّهذِيب) كِلاهُمَا للحافِظِ ابنِ حجرَ رحمه الله، وَقولِي (تَعالَ) أَيْ أَنَّ (التَّقريبَ) تَعَالَى نَجمُهُ وَكاد يكون المَرجَع عند الخِلافْ.

(3) أَي: جاءَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت