وَكَثْرَةَ الْمَسْمُوعِ فِيهِ يَعْتَنِي ... [324] ... لَيْسَ بِكَثْرَةِ الشُُّيوخِ فَافْطِن
صِفَةُ التَّصْنِيفِ فِي الْحَدِيثِ
وَالْجَمْعُ لِلْحَدِيثِ إِنْ شَا أَسْنَدَهْ ... [325] ... حَدِيثَ كُلِّ صَاحِبٍ عَلَى حِدَهْ
وَإِنْ يَشَا عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ... [326] ... أَوْ فَعَلَى الأَبْوَابِ لِلْفِقْهِ افْهَم
وَقَصْرُهُ عَلَى الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ ... [327] ... أَوْلَى وَمَعْ تَنْبِيهِهِ الْجَمْعُ حَسَنْ
وَإِنْ يَشَا رَتَّبَهُ عَلَى الْعِلَلْ ... [328] ... مُبَيِّنًا فِيهِ اخْتِلاَفَ مَنْ نَقَلْ
أَوْ فَعَلَى الأَطْرَافِ ثُمَّ يَسُقِ [1] ... [329] ... فِي كُلِّ مَتْنٍ مَا لَهُ مِنْ طُرُق
مُسْتَوْعِبًا جَمِيعَ مَا قَدْ وَرَدَا ... [330] ... أَوْ بِخُصُوصِ كُتُبٍ تَقَيَّدَا
[الخاتِمَةُ]
وَتَمَّ مَا أَمْلَيْتُ بِاقْتِصَارِ ... [331] ... عَلَى أُصُولِهِ مَعَ اخْتِصَار
إِذْ كَانَ هَذَا الْعِلْمُ لاَ يُحِيطُ ... [332] ... بِهِ مُطَوَّلٌ وَلاَ بَسِيطُ
لَكِنَّ مَنْ كَانَ أُصُولَهُ وَعَى ... [333] ... لَمْ يُعْيِهِ مِنْهُ الَّذِي تَفَرَّعَا
وَهْوَ فُنُونٌ كُلُّ فَنٍّ مِنْهُ قَدْ ... [334] ... أُفْرِدَ تَصْنِيفًا وَمَنْ جَدَّ وَجَدْ
وَحِينَ تَمَّتْ قُرَّةُ الْعُيُونِ ... [335] ... سَمَّيْتُهَا بِاللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُون
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ خِتَامًا وَابْتِدَا ... [336] ... ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ سَرْمَدَا
عَلَى خِتَامِ الأَنْبِيَاءِ أَجْمَعِينْ ... [337] ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينْ
وَاللَّهَ أَرْجُو رَحْمَةً وَمَغْفِرَهْ ... [338] ... لِذَنْبِنَا وَتَوْبَةً مُكَفِّرهْْ
فَهْوَ الرَّحِيمُ الْغَافِرُ التَّوَّابُ ... [339] ... بِيَدِهِ الْخَيْرُ هُوَ الْوَهَّابُ
(1) في ط: (لِيَسُقِ) .