فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 26

وَكَثْرَةَ الْمَسْمُوعِ فِيهِ يَعْتَنِي ... [324] ... لَيْسَ بِكَثْرَةِ الشُُّيوخِ فَافْطِن

صِفَةُ التَّصْنِيفِ فِي الْحَدِيثِ

وَالْجَمْعُ لِلْحَدِيثِ إِنْ شَا أَسْنَدَهْ ... [325] ... حَدِيثَ كُلِّ صَاحِبٍ عَلَى حِدَهْ

وَإِنْ يَشَا عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ... [326] ... أَوْ فَعَلَى الأَبْوَابِ لِلْفِقْهِ افْهَم

وَقَصْرُهُ عَلَى الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ ... [327] ... أَوْلَى وَمَعْ تَنْبِيهِهِ الْجَمْعُ حَسَنْ

وَإِنْ يَشَا رَتَّبَهُ عَلَى الْعِلَلْ ... [328] ... مُبَيِّنًا فِيهِ اخْتِلاَفَ مَنْ نَقَلْ

أَوْ فَعَلَى الأَطْرَافِ ثُمَّ يَسُقِ [1] ... [329] ... فِي كُلِّ مَتْنٍ مَا لَهُ مِنْ طُرُق

مُسْتَوْعِبًا جَمِيعَ مَا قَدْ وَرَدَا ... [330] ... أَوْ بِخُصُوصِ كُتُبٍ تَقَيَّدَا

[الخاتِمَةُ]

وَتَمَّ مَا أَمْلَيْتُ بِاقْتِصَارِ ... [331] ... عَلَى أُصُولِهِ مَعَ اخْتِصَار

إِذْ كَانَ هَذَا الْعِلْمُ لاَ يُحِيطُ ... [332] ... بِهِ مُطَوَّلٌ وَلاَ بَسِيطُ

لَكِنَّ مَنْ كَانَ أُصُولَهُ وَعَى ... [333] ... لَمْ يُعْيِهِ مِنْهُ الَّذِي تَفَرَّعَا

وَهْوَ فُنُونٌ كُلُّ فَنٍّ مِنْهُ قَدْ ... [334] ... أُفْرِدَ تَصْنِيفًا وَمَنْ جَدَّ وَجَدْ

وَحِينَ تَمَّتْ قُرَّةُ الْعُيُونِ ... [335] ... سَمَّيْتُهَا بِاللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُون

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ خِتَامًا وَابْتِدَا ... [336] ... ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ سَرْمَدَا

عَلَى خِتَامِ الأَنْبِيَاءِ أَجْمَعِينْ ... [337] ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينْ

وَاللَّهَ أَرْجُو رَحْمَةً وَمَغْفِرَهْ ... [338] ... لِذَنْبِنَا وَتَوْبَةً مُكَفِّرهْْ

فَهْوَ الرَّحِيمُ الْغَافِرُ التَّوَّابُ ... [339] ... بِيَدِهِ الْخَيْرُ هُوَ الْوَهَّابُ

(1) في ط: (لِيَسُقِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت