وَمِنْهُ: أَنْ يَعْطِفَ شَيْخًا مَا سَمِعْ ... [207] ... مِنْهُ عَلَى الشَّيْخِ الَّذِي مِنْهُ سَمِعْ
وَحَذْفُهُ الضَّعِيفَ بَيْنَ الثِّقَتَيْنِِ ... [208] ... وَسَمِّهِ تَسْوِيةً بِدُونِ مَيْن
وَالثَّانِ تَدْلِيسُ الشُّيُوخِ إِنْ ذَكَرْ ... [209] ... شَيْخًا لَهُ بِاسْمٍ سِوَى الَّذِي اشْتَهَرْ
وَكُلُّهُ غِشٌّ شَدِيدٌ وَغَرَرْ ... [210] ... وَضِدُّ نُصْحٍ عِنْدَ نُقَّادِ الأَثَرْ
وَحَيْثُ كَانَ ثِقَةً مَنْ فَعَلَهْ ... [211] ... فَحُكْمُهُ رَدُّ الَّذِي قَدْ نَقَلَهْ
مَا لَمْ يَقُلْ سَمِعْتُ أَوْ حَدَّثَنَا ... [212] ... أَوْ جَاءَ بِاسْمِ شَيْخِهِ مُبَيَّنَا
وَيُعْرَفُ التَّدْلِيسُ بِالإِقْرَارِ ... [213] ... أَوْ جَزْمِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالآثَار
الْمُرْسَلُ الْخَفِيُّ (صَفْحَة: 228)
وَالنَّقْلُ عَنْ مُعَاصِرٍ لَمْ يُعْرَفِ ... [214] ... لِقَاؤُهُ إيَّاهُ مُرْسَلٌ خَفِي
كَالرَّفْعِ مِنْ مُخَضْرَمٍ قَدْ عَاصَرَا ... [215] ... نَبِيَّنَا دُونَ لِقَاءٍ أُثِرَا
حُكْمُ الْعَمَلِ بِالْحَدِيثِ الضَّعِيفِ (صَفْحَة: 229)
وَقَدْ أَتَى أَوْهَى الأَسَانِيدِ بِمَا ... [216] ... أَصَحُّهَا فِيمَا مَضَى تَقَدُّمَا
وَبِالضَّعِيْفِ لاَ بِتَرْكٍ وُصِفَا ... [217] ... وَلاَ لِمَدْلُولِ الصَّحِيحِ قَدْ نَفَى
يُؤْخَذُ فِي فَضَائِلِ الأَعْمَالِ ... [218] ... لاَ الْفَرْضِ بِالْحَرَامِ [1] وَالْحَلاَل
الْمَرْفُوعُ (صَفْحَة: 233)
ثُمَّ انْتَهَى الإِسْنَادُ إِنْ كَانَ إِلَى ... [219] ... نَبِيِّنَا فَذَاكَ مَرْفُوعٌ عَلاَ
مِنْ قَوْلٍ اوْ فِعْلٍ وَمِنْ تَقْرِيرِ ... [220] ... تَصْرِيحًا اوْ حُكْمًا بِلاَ نَكِير
(1) فِي ط: (وَالْحَرَامِ) بِالعَطفِ بِالوَاوِ.