فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 26

نَحْوَ (سَمِعْتُهُ يَقُولُ) أَوْ (فَعَلْ) ... [221] ... أَوْ فِعْلُ شَخْصٍ مِنْ حُضُورِهِ حَصَلْ

الْمَرْفُوعُ حُكْمًا (صَفْحَة: 235)

وَأَلْحِقَنْ (يَنْمِيهِ) أَوْ (يَبْلُغُ بِهْ) ... [222] ... كَذَا (مِنَ السُّنَّةِ) أَطْلَقُوا انْتَبِهْ

كَذَا (أُمِرْنَا) أَوْ (نُهِينَا) إِنْ صَدَر ... [223] ... مِنْ الصَّحَابِيِّ كَذَا كُنَّا نُقَرْ

الْمَوْقُوفُ وَالْمَقْطُوعُ (صَفْحَة: 242)

وَحَيْثُ يَنْتَهِي إِلَى الصَّحَابِي ... [224] ... فَذَاكَ مَوْقُوفٌ بِلاَ ارْتِيَاب

وَهْوَ الَّذِي لَقِيْ الَّنبِيَّ مُؤْمِنَا ... [225] ... بِهِ وَمَاتَ مُسْلِمًا تَيَقُّنَا

أَوِ انْتَهَى لِلتَّابِعِي وَهْوَ الَّذِي ... [226] ... لَقِيْ الصَّحَابيَّ فَمَقْطُوعٌ خُذ

الْمُسْنَدُ (صَفْحَة: 243)

وَمَا الصَّحَابِي بِاتَّصَالِ السَّنَدِ ... [227] ... يَرْفَعُهُ فَسَمِّهِ بِالْمُسْنَد

الإِسْنَادُ الْعَالِي وَأَقْسَامُهُ وَالإِسْنَادُ النَّازِلُ (صَفْحَة: 244)

وَمَا يَقِلُّ عَدَدُ الرِّجَالِ ... [228] ... فِيهِ أَوِ الْمُدَّةُ فَهْوَ الْعَالِي

فَمُطْلَقٌ إِنْ كَانَ لِلنَّبيِّ ... [229] ... وَغَيْرُهُ سَمَّوْهُ بِالنِّسْبِيّ

وَفِي الأَخِيرِ تُوْجَدُ الْمُوَافَقَهْ ... [230] ... وَبَدَلٌ كَذَا التَّسَاوِي لاَحِقَهْ

تَصَافُحٌ وَسَابِقٌ وَلاَحِقُ ... [231] ... فَالأَوَّلُ الرَّاوِي بِهِ يُوَافِقُ

مُصَنِّفًا فِي شَيْخِهِ أَيْ مِنْ سِوَى ... [232] ... طَرِيقِهِ أَوْ عَنْ سِوَاهُ قَدْ رَوَى

أَوْ شَيْخِ شَيْخِهِ فَصَاعِدًا بَدَلْ ... [233] ... ثُمَّ التَّسَاوِي إِنْ إِلَى مَتْنٍ وَصَلْ

بِسَنَدٍ كَسَنَدِ الْمُصَنِّفِ ... [234] ... أَوْ مَنْ رَوَى عَنْهُ تَصَافُحٌ يَفِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت