نَحْوَ (سَمِعْتُهُ يَقُولُ) أَوْ (فَعَلْ) ... [221] ... أَوْ فِعْلُ شَخْصٍ مِنْ حُضُورِهِ حَصَلْ
الْمَرْفُوعُ حُكْمًا (صَفْحَة: 235)
وَأَلْحِقَنْ (يَنْمِيهِ) أَوْ (يَبْلُغُ بِهْ) ... [222] ... كَذَا (مِنَ السُّنَّةِ) أَطْلَقُوا انْتَبِهْ
كَذَا (أُمِرْنَا) أَوْ (نُهِينَا) إِنْ صَدَر ... [223] ... مِنْ الصَّحَابِيِّ كَذَا كُنَّا نُقَرْ
الْمَوْقُوفُ وَالْمَقْطُوعُ (صَفْحَة: 242)
وَحَيْثُ يَنْتَهِي إِلَى الصَّحَابِي ... [224] ... فَذَاكَ مَوْقُوفٌ بِلاَ ارْتِيَاب
وَهْوَ الَّذِي لَقِيْ الَّنبِيَّ مُؤْمِنَا ... [225] ... بِهِ وَمَاتَ مُسْلِمًا تَيَقُّنَا
أَوِ انْتَهَى لِلتَّابِعِي وَهْوَ الَّذِي ... [226] ... لَقِيْ الصَّحَابيَّ فَمَقْطُوعٌ خُذ
الْمُسْنَدُ (صَفْحَة: 243)
وَمَا الصَّحَابِي بِاتَّصَالِ السَّنَدِ ... [227] ... يَرْفَعُهُ فَسَمِّهِ بِالْمُسْنَد
الإِسْنَادُ الْعَالِي وَأَقْسَامُهُ وَالإِسْنَادُ النَّازِلُ (صَفْحَة: 244)
وَمَا يَقِلُّ عَدَدُ الرِّجَالِ ... [228] ... فِيهِ أَوِ الْمُدَّةُ فَهْوَ الْعَالِي
فَمُطْلَقٌ إِنْ كَانَ لِلنَّبيِّ ... [229] ... وَغَيْرُهُ سَمَّوْهُ بِالنِّسْبِيّ
وَفِي الأَخِيرِ تُوْجَدُ الْمُوَافَقَهْ ... [230] ... وَبَدَلٌ كَذَا التَّسَاوِي لاَحِقَهْ
تَصَافُحٌ وَسَابِقٌ وَلاَحِقُ ... [231] ... فَالأَوَّلُ الرَّاوِي بِهِ يُوَافِقُ
مُصَنِّفًا فِي شَيْخِهِ أَيْ مِنْ سِوَى ... [232] ... طَرِيقِهِ أَوْ عَنْ سِوَاهُ قَدْ رَوَى
أَوْ شَيْخِ شَيْخِهِ فَصَاعِدًا بَدَلْ ... [233] ... ثُمَّ التَّسَاوِي إِنْ إِلَى مَتْنٍ وَصَلْ
بِسَنَدٍ كَسَنَدِ الْمُصَنِّفِ ... [234] ... أَوْ مَنْ رَوَى عَنْهُ تَصَافُحٌ يَفِي