وَمِثْلُهُ مَا جَا بِكُتْبٍ جَامِعَهْ ... [193] ... لِذِي قَبُولٍ وَلِمَرْدُودٍ مَعَهْ
الْمُرْسَلُ (صَفْحَة: 203)
وَمَا يَكُونُ السَّقْطُ فَوْقَ التَّابِعِي ... [194] ... مَعْ رَفْعِ مَتْنِهِ فَمُرْسَلٌ فَع
فَبَعْضُهُمْ لِلاِحْتِجَاجِ أَطْلَقَا ... [195] ... وَالْبَعْضُ لِلرَّدِّ وبَعْضٌ حَقَّقَا
فَقَبِلُوهُ إِنْ يَكُنْ قَدْ أُسْنِدَا ... [196] ... مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى كَذَا إِنْ عُضِدَا
بِمِثْلِهِ أَوْ فِعْلِ صَحْبٍ أَوْ سَلَفْ ... [197] ... عَلَيْهِ إِفْتَاءُ جَمَاهِيرِ السَّلَفْ
وَغَيْرُهُ رُدَّ بِلاَ ارْتِيَابِ ... [198] ... وَلاَ يَضُرُّ مُرْسَلُ الصَّحَابِي
الْمُعْضَلُ وَالْمُنْقَطِعُ (صَفْحَة: 208)
وَسَاقِطُ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا وَلاَ ... [199] ... مِنْ وَسَطِ الإِسْنَادِ سَمِّ مُعْضَلاَ
وَمِنْهُ حَذْفُ صَاحَبٍ وَالْمُصْطَفَى ... [200] ... وَمَتْنُهُ عَنْ تَابِعيٍّ وُقِفَ
إِنْ مِنْ طَرِيقِ وَاقِفٍ قَدْ أُسْنِدَا ... [201] ... وَجَازَ غَيْرُ رَفْعِهِ عَنْ أحْمَدَا
لِيُخْرِجَ الْمَوْقُوفَ قَيْدَ الأَوَّلِ ... [202] ... كَذَاكَ بِالثَّانِي خُرُوجُ الْمُرْسَل
وَوَاحِدٌ مِنْ مَوْضِعٍ أَوْ أَكْثَرَا ... [203] ... بلاَ وَلاَ مُنْقَطِعٌ دُونَ مِرَا
التَّدْلِيسُ (صَفْحَة: 211 و218)
وَحَذْفُهُ وَاسِطَةً عَمَّنْ لَقِي ... [204] ... بِصِيغَةٍ ذَاتِ احْتِمَالٍ لِلُّقِيْ [1]
كَـ (عَنْ) وَ (أَنَّ) مُوهِمًا وَ (قَالاَ) ... [205] ... تَدْلِيسُ إِسْنَادٍ يُرِي اتِّصَالاَ
وَمِنْهُ: أَنْ يَقْطَعَ صِيغَةَ الأَدَا ... [206] ... بِالسَّكْتِ عَنْ مُحَدِّثٍ ثُمَّ ابْتِدَا
(1) فِيي ط: (اللُّقِيّ) مُعَرَّفًا.