مَعْرِفَةُ الْمُصَحَّفِ (صَفْحَة: 194)
وَمَا يَكُونُ لَفْظُهُ قَدْ غُيِّرَا ... [179] ... أَوْ رَسْمًا اوْ مَعْنًى فَتَصْحِيفٌ يُرَى
كَاحْتَجَرَ النَّبِيُّ قِيلَ احْتَجَمَا ... [180] ... وَصَحَّفُوا مُزَاحِمًا مُرَاجِمًا
وَاخْصُصْ مُحَرَّفًا بِشَكْلٍ أُبْدِلاَ ... [181] ... نَحْوَ سَلِيمٍ بِسُلَيْمٍ مَثَلاَ
وَمنْهُ إِبْدَالُ أُبَيٍّ بِأَبِي ... [182] ... وَصَامَ سِتًّا قِيلَ شَيْئًا فَانْسُب
حُكْمُ رِوَايَةِ سَيِّئِ الْحِفْظِ (صَفْحَة: 196)
وَسَيِّئُ الْحِفْظِ الَّذِي مَا رُجِّحَا ... [183] ... عَنْ خَطَئِهْ جانِبُ مَا قَدْ صُحِّحَا
فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ قَدْ لاَزَمَ لَهْ ... [184] ... [شَاذٌّ هُوَ] [1] فِي رَايِ بَعْضِ النَّقَلَهْ
وَسَمِّهِ مُخْتَلِطًا حَيْثُ طَرَا ... [185] ... وَرُدَّ مَا بَعْدَ اخْتِلاَطٍ خُبِرَا
وَحَمَلُوا مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أَتَى ... [186] ... مِنْهُ بِأَنْ قَبْلَ اخْتِلاَطٍ ثَبَتَا
الْمُعَلَّقُ (صَفْحَة: 199)
وَخَمْسَةٌ تَخْرُجُ بِاتِّصَالِ ... [187] ... وَهْيَ مُعَلَّقٌ وَذُو إِرْسَال
وَمُعْضَلٌ مُنْقَطِعٌ مَدَلَّسُ ... [188] ... وَالْمُرْسَلُ الْخَفِيُّ عُدَّ السَّادِسُ
فَحَيْثُ كَانَ السَّقْطُ مِنْ أَصْلِ السَّنَدْ ... [189] ... صُنْعَ مُصَنِّفٍ فَتَعْلِيقٌ يُعَدّ
فَمَا يَجِيءُ فِي كِتَابٍ يُلْتَزَمْ ... [190] ... صِحَّتُهُ ثُمَّ بِهِ الرَّاوِي جَزَمْ
فَاقْبَلْهُ مَعْرُوفًا كَنَحْوِ (أَخْبَرَا) ... [191] ... وَنَحْوِ (قَالَ) وَ (رَوَى) و (ذَكَرَا)
وَمَا كَـ (قِيلَ) وَكَـ (يُرْوَى) (قَدْ ذُكِرْ) ... [192] ... مُمَرَّضًا فَفِيهِ فَتِّشْ وَاخْتَبِرْ
(1) فِي ط: (فَشَاذٌّ فِي رَايِ بَعْضِ النَّقَلَهْ) ، أَو (آرَاءِ) .