مَعْ حِفْظِ دِيْنِهِ وَصِدْقِ لَهْجَتِهْ ... [134] ... لاَ إنْ رَوَى مُقَوِّيًا لِبِدْعَتِهْ
حُكْمُ رِوَايَةِ الْمَجْهُولِ (صَفْحَة: 149)
خَامِسُهَا الْمَجْهُولُ وَهْوَ يُقْسَمُ ... [135] ... مَجْهُولُ عَيْنٍ وَيُسَمَّى الْمُبْهَمُ
وَسَبَبُ الإِبْهَامِ أَلاَّ يُذْكَرَا ... [136] ... أَوْ ذِكْرُهُ بِمَا بِهِ مَا اشْتَهَرَا
وَلاَ يَضٌرُّ مُبْهَمُ الصَّحَابِي ... [137] ... لِثِقَةِ الْكُلِّ بِلاَ ارْتِيَاب
ثَانِيهِمَا مَنْ حَالُهُ قَدْ جُهِلاَ ... [138] ... وَذَاكَ مَسْتُورٌ وَفِي الذِّكْرِ خَلاَ
وَأَصْلُهُ قِلَّةُ مَنْ عَنْهُ نَقَلْ ... [139] ... لِكَوْنِهِ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَقَلّْ
الْمُعَلُّ (صَفْحَة: 155 و164)
وَخَمْسَةٌ تَخْرُجُ بِالضَّبْطِ وَهِيْ ... [140] ... وَهْمٌ وَفُحْشُ غَلَطٍ [وَغُفْلِهِ] [1]
وَكَثْرَةُ الْخِلاَفِ لِلثِّقَاتِ ... [141] ... وَسُوءُ حِفْظٍ فَادْرِ تَفْصِيلاَتِي
فَالْوَهْمُ أَنْ يَرْوِي عَلَى التَّوَهُّمِ ... [142] ... وَهْوَ الْمُعَلُّ عِنْدَهُمْ فَلْيُفْهَم
عِلَّتُهُ طَوْرًا بِالاِسْنَادِ تَقَعْ ... [143] ... كَرَفْعِ مَوْقُوفٍ وَوَصْلِ مَا انْقَطَعْ
وَتَارَةً فِي الْمَتْنِ حَيْثُ أُدْخِلاَ ... [144] ... فِي الْمَتْنِ لَفْظٌ مِنْ سِوَاهُ نُقِلاَ
وَقَسَّمَ الْحَاكِمُ عَشْرًا الْعِلَلْ ... [145] ... مُرْجِعَهَا هَذَيْنِ مِنْ دُونِ خَلَلْ
وَفَاحِشُ الْغَفْلَةِ حَيْثُ يَنْفَرِدْ ... [146] ... كَفَاحِشِ الأَغْلاَطِ مُنْكَرٌ يُرَدّْ
وَفِي الْمُخَالَفَاتِ أَقْسَامٌ تُعَدّ ... [147] ... مِنْ ذَاكَ شَاذٌ [مُنْكَرٌ كُلاًّ] [2] يُرَدّ
وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ وَمُدْرَجُ السَّنَدْ ... [148] ... وَالْقَلْبُ وَالْمَزِيدُ فِيهِ قَدْ وَرَدْ
(1) في ط: (وغَفْلَةِ) .
(2) فِي ط: ( ... شَاذٌ وَمُنْكَرٌ يُرَدّ) .