أَوْ حُكْمُهُ فِيمَنْ رَوَاهُ قَدْ أَتَى ... [117] ... وَمَنْ نَفَى قَدِّمْ عَلَيْهِ الْمُثْبِتَا
كَذَاكَ مَا خَصَّ عَلَى الْعُمُومِ ... [118] ... وَقَدِّمِ الْمَنْطُوقَ عَنْ مَفْهُوم
إِنْ لَمْ تَجِدْ مِنْ هَذِهِ شَيئًا فَقِفْ ... [119] ... فِي شَانِهِ حَتّى عَلَى الْحَقِّ تَقِفْ
وَدُونَ بُرْهَانٍ بِنَصٍّ لاَ تَرُدّْ ... [120] ... نَصًّا فَإِنَّ بَعْضَهَا بعْضًا يَشُدّ
وَلاَ تُسِيءُ الظَنَّ بِالشَّرْعِ وَلاَ ... [121] ... تُحَكِّمَنَّ العَقْلَ فِيمَا نُقِلاَ
إِيَّا كَ والْقَولَ عَلَى اللهِ بِلاَ ... [122] ... عِلْمٍ فَلاَ أَعْظَمَ مِنْهُ زَللاَ
الْمَرْدُودُ وَأَسْبَابُ الرَّدِّ وَبَيَانُ الْخَبَرِ الْمَوْضُوعِ (صَفْحَة: 136)
وَكُلَّمَا شَرْطَ الْقَبُولِ فَقَدَا ... [123] ... فَهْوَ مِنَ الْمَرْدُودِ لَنْ يُعْتَمَدَا
وَالطَّعْنُ فِي الرَّاوِي وَسَقْطٌ فِي السَّنَدْ ... [124] ... ضِدَّانِ لِلْقَبُولِ أَصْلاَنِ لِرَدّ
وَجُمْلَةُ الأَسْبَابِ مِنْهَا تُحْصَرُ ... [125] ... خَمْسَةَ عَشْرَ فَادْرِ مَا أُسَطِّرُ
فَخَمْسَةٌ تَخْرُجُ بِالْعَدَالَهْ ... [126] ... أَسْوَؤُهَا الْكِذْبُ بِلاَ مَحَالَهْ
فَذَاكَ مَوْضُوعٌ وَمَنْ بِهِ اتُّهِمْ ... [127] ... وَلَمْ يَبِنْ عَنْهُ فَمَتْرُوكٌ وُسِمْ
وَمَنَ عَلَى النَّبِيْ تَعَمُّدًا كَذَبْ ... [128] ... فَلْيَرْتَدِ الْمَقْعَدَ مِنْ ذَاتِ لَهَبْ
ومَنْ يُحدِّثْ بِحَدِيثٍ يَعْلَمُ ... [129] ... تَكْذِيبَهُ عَلَيْهِ مِنْهُ قِسْمُ
حُكْمُ خَبَرِ الْفَاسِقِ وَالْمُبْتَدِعِ (صَفْحَة: 139)
وَالثَّالِثُ الْفِسْقُ بِدُونِ الْمُعْتَقَدْ ... [130] ... وَالرَّابِعُ البِدْعَةُ عِنْدَ مَنْ نَقَدْ
فَمَا رَوَاهُ فَاسِقٌ فَقَدْ دَخَلْ ... [131] ... فِي مُنْكَرٍ فِي رَايِ بَعْضِ مَنْ نَقَلْ
وَفِي قَبُولِ خَبَرِ الْمُبْتَدِعِ ... [132] ... خُلاَصَةُ الْبَحْثِ سَأُمْلِيهِ فَع
مَنْ لَمْ تَكُنْ بِدْعَتُهُ مُكَفِّرَهْ ... [133] ... وَلَيْسَ دَاعِيًا لَهَا فَاعْتَبِرَهْ