وَقَوْلُهُمْ أَصَحُّ شَيْءٍ فِيهِ أَوْ ... [99] ... أَحْسَنَهْ لَيْسُوا ثُبُوتَهُ عَنَوْا
بَلْ زَعَمُوا أَشْبَهُ شَيْءٍ وَأَشَفْ ... [100] ... وَأَنَّهُ أَقَلُّ ضَعْفا وَأَخَفْ
وَلَيْسَ فِي اَلْقَبُولِ شَرْطًا الْعَدَدْ ... [101] ... بَلْ اِشْتِرَاطُ ذَاكَ بِدْعَةٌ تُرَدْ
وَيُقْسَمُ اَلْمَقْبُولُ مِنْ حَيْثُ اَلْعَمَلَْ ... [102] ... إِلَى مُعَارَضٍ وَمُحْكَمِ اِسْتَقَلْ
الْمُحْكَمُ وَالْمُعَارَضُ (صَفْحَة: 124 و128)
فَالمُحْكَمُ النَّصُّ الَّذِي مَا عَارَضَهْ ... [103] ... نَصٌّ كَمِِثْلِهِ بِحَيْثُ نَاقَضهْ
فَمَنْ أَتتْهُ سُنَّةٌ صَحِيحَهْ ... [104] ... عِنِ النَّبِيْ ثَابِتةٌ صَرِيحَهْ
فَمَا لَهُ عَنْهَا عُدُولٌ الأَبَدْ ... [105] ... لاِيِّ قوْلٍ كانَ مِنْ أَيِّ أَحَدْ
وَغَيْرُهُ مَعارَضٌ إنْ أَمْكَنَا ... [106] ... بَيْنهُمَا الْجَمْعُ فَقَدْ تَعَيَّنَا
كَالأَمْرِ إِنْ عُورِضَ بِالْجَوَازِ فِي ... [107] ... تَرْكٍ لِمَامُورٍ إلَى النَّدْبِ اصْرِف
وَمِثْلُهُ النَّهْيُ لِكُرْهٍ صُرِفا ... [108] ... بِحِلِّ إِتْيانٍ وَحَظْرٍ انْتفَى
وَاخْصُصْ بِمَا خَصَّ عُمُومًا وَرَدَا ... [109] ... والْمُطلَقَ احْمِلْهُ على ما قُيِّدَا
وَهَكَذَا فَاجْمعْ بِلاَ تَعَسُّفِ ... [110] ... بَلْ بَيْنَ مَدْلُولَيْهِمَا فأَلِّف
وَلاَ يَجوزُ رَدُّكَ الْمُعَارَضَا ... [111] ... مَا أَمْكَنَ الجَمْعُ بِوَجْهٍ يُرْتَضَى
وَحَيْثُ لَمْ يُمْكِنْ وَسَابِقٌ دُرِي ... [112] ... عُيِّنَ نَسْخُ حُكْمِهِ بِالآخِر
وَيُعْرَفُ النَّسْخُ بِنَصِّ الشَّارِعِ ... [113] ... أَوْ صَحْبِهِ ثُمَّ بِتَارِيخٍ فَع
وَلَيْسَ الاِجْمَاعُ عَلَى تَرْكِ العَمَلْ ... [114] ... بِنَاسِخٍ لكنْ علَى النَّاسِخِ دَلّ
وَعِنْدَ فَقْدِ الْعِلْمِ بِالْمُقَدَّمِ ... [115] ... فَأَرْجَحُ النَّصَّيْنِ فَلْيُقَدَّم
كَكَوْنِهِ أَشْهَرَ أَوْ أَصَحَّ أَوْ ... [116] ... نَاقِلُهُ أَجَلُّ عِنْدَ مَنْ رَوَوْا