وَمِنْهُ مَا بِالاِضْطِرَابِ يُعْرَفُ ... [149] ... كَذَلِكَ التَّصْحِيفُ وَالْمُحَرَّفُ
الشَّاذُّ وَالْمُنْكَرُ (صَفْحَة: 166)
فَالشَّاذُّ مَا خَالَفَهُمْ بِهِ الثِّقَهْ ... [150] ... قَابَلَهُ مَحْفُوظُهُمْ فَحَقَّقَهْ
وَمَا يُخَالِفْهُمْ بِهِ الضَّعِيفُ ... [151] ... فَمُنْكَرٌ قَابَلَهُ الْمَعْرُوفُ [1]
الْمُدْرَجُ (صَفْحَة: 171 و175)
وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ كَلاَمٌ أَجْنَبِي ... [152] ... يُدْخِلُهُ النَّاقِلُ في لَفْظِ النَّبيْ
فَغَالِبًا يَكُونُ فِي آخِرِهِ ... [153] ... وَقَلَّ فِي أثْنَائِهِ أَوْ صَدْرِه
يُعْرَفُ بِالْبَيَانِ مِمَّنْ قَدْ نَقَلْ ... [154] ... أَوِ اسْتَحَالَ أَوْ مِنَ الْمَتْنِ انْفَصَلْْ
وَمَا بِتَغْيِيرِ سِيَاقَاتِ السَّنَدْ ... [155] ... خَالَفَهُمْ فَذَاكَ مُدْرَجُ السَّنَدْ
كَأَنْ يَكُونَ الْمَتْنُ عَنْ جَمْعٍ نُقِلْ ... [156] ... كُلٌّ لَهُ فِيهِ طَرِيقٌ مُسْتَقِلّْ
فَيَجْمَعُ الْكُلَّ عَلَى طَرِيقِ ... [157] ... مِنْ غَيْرِ تَبْيِينٍ وَلاَ تَفْرِيق
رَوَاهُ بِالأَوَّلِ بِالتَّمَامِ ... [158] ... ثُمَّ أَضَافَ الزَّيْدَ لِلإِتْمَام
وَمِنْهُ مَتْنَانِ بِإِسْنَادَيْنِ ... [159] ... رَوَاهُمَا بِوَاحِدٍ مِنْ ذيْن
مُقْتَصِرًا أَوْ زَادَ مِنْ ذَا الآخَرِ ... [160] ... فِي ذَاكَ لَفْظًا كَانَ مِنْهُ قَدْ بَرِيْ
ومِنْهُ أَنْ يُعْرَضَ آخِرَ السَّنَدِ ... [161] ... قَوْلٌ يُظَنُّ مَتْنَ ذَلِكَ السَّنَدْ
الْمَقْلُوبُ (صَفْحَة: 181)
وَمَا بِالاِنْعِكَاسِ وَالإِبْدَالِ ... [162] ... فَذَاكَ مَقْلُوبٌ بِلاَ جِدَال
(1) وَقَد يُقَالُ: (وَمَا بِهِ الضَّعيفُ قَد خَالَفَهُم - مُنكَرُ بِالْمَعرُوفِ قَد قَابَلَهُم) .