الصفحة 27 من 159

الإصلاحية المنتظر، الذي صحح موازين العقيدة الإسلامية الناصعة، وأبان حقيقة الوحدانية والوحدة والتوحيد الخالص لله عز وجل، وأن العبادة هي التوحيد، وحوّل الشراع رأسًا على عقب، للعمل الكامل بالقرآن والسنة ونبذ مظاهر الترف والبدع، وتحطيم ما علق بالحياة الإسلامية من أوهام، والعودة إلى الحياة الإسلامية الأولى المبسطة التي لا تعرف غير الجهاد الدائم منهجًا، وقصد مرضاة الله مسلكًا، وألتزم أخلاق الإسلام قانونًا ومظهرًا، وبروز دور العقل والفكر، والجد والعلم والاجتهاد فيما لا نص فيه أو ما فيه نص ظني، بغية تقدم الأمة، وتصحيح مسار حياة العامة التائه أحيانًا، لأن دين الإسلام لا يعرف الخرافة والجهل والضلالة، فكانت أعمال ابن عبد الوهاب وثبة وجبارة، وقفزة رائعة لتصحيح خطأ الناس في العقيدة والعبادة، في وسط شوهت فيه مبادئ الإسلام ومناهجه) [1]

• الشيخ العلامة سيدي محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي المغربي: (ولد الإمام محمد بن عبد الوهاب في مدينة العيينة أقليم العارض بنجد سنة 1115هـ وربى بحجر أبيه، ثم أنتقل إلى البصرة لإتمام دروسه، فبرع في علوم الدين، واللسان وفاق الأقران، واشتهر هناك بتقوى وصدق التدين ... ثم قال: وكانت عقيدته السنة الخالصة، على مذهب السلف المتمسكين بمحض القرآن والسنة لا يخوض التأويل والفلسلفة ولا يدخلهما في عقيدته. وفي الفروع: مذهبه حنبلي غير جامد على تقليد الإمام أحمد

(1) كتاب (تأثر الدعوات الإصلاحية الإسلامية بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - الشيخ الدكتور وهبة الزحيلي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت