(( كتاب الكافي ) )وكتاب (( المحرر ) )وكتاب (( زوائد الكافي والمحرر على المقنع ) ) (( كتاب الكافي ) )هذا الكتاب كما قلنا من
تأليف الإمام موفق الدين ابن قدامة شيخ المذهب صاحب العمدة وبعدها المقنع وبعدها الكافي فهذا هو الكافي قال فيه العلامة الشيخ محمد بن ع بدالعزيز بن مانع: ومن أنفع مؤلفاته وأكثرها فائدة بعد المغني، كتابه (( الكافي ) )الذي نقدمه للقراء لسهولة لفظه ووضوح معناه، وكثرة مسائله، ولهذا أخذ العلامة ابن عبيد أن المسائل الزائدة منه في مؤلف خاص جمع فيه (( زوائد الكافي والمحرر على المقنع ) )وابن عبدالقوي أخذ بعض زياداته على (( المقنع ) )في نظمه (( المقنع ) )كما قال: وشيئا من (( الكافي ) )الكفيل ببغيتي وشيئًا من (( المغني ) )المحيط بمقصد وقال الصرصري: كفى الخلق (( بالكافي ) )وأقنع طالبا بمقنع فقه عن كتاب مطول (1) قال مؤلفه في الله تعالى في تأليفه على مذهب إمام الأئمة ورباني الأمة أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني رضي الله عنه في الفقه، توسطت فيه بين الإطالة والاختصار، وأومأت إلى أدلة مسائله مع الاختصار، وعزيت أحاديثه إلى كتب في الفقه عما
سواه، مقنعا لقارئه بما حواه، وافيا بالغرض من غير تطويل جامعا بين الحكم والدليل، الخ (2) وهو كتاب عظيم جدا واضح العبارة سهل الفهم لا يحتاج إلى شرح مقرون بالتعليل والتدليل فمن أمثلته: فصل
(( وحكم شهر الحيوان وريشه حكمه
في الطهارة والنجاسة، متصلا
كان أو منفصلا في حياة الحيوان أو موته، فشعر الآدمي طاهر لأن الله عليه وسلم، نال أبا طلحة شعره فقسمه بين الناس. رواه الترمذي، وقال: حديث حسن واتفق على معناه. ولولا طهارته لما فعل، ولأنه شعر حيوان طاهر، فأشبه شعر
الغنم )) (3) . سترة المصلي في مكة فصل ولا حاجة في مكة إلى سترة، ولا يضره ما مر بين يديه، لأن المطلب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيال الحجر والناس يمرون بين يديه، رواه الخلال: وكان ابن الزبير رضي الله عنه يصلي والطواف بينه وبين القبلة
تمر المرأة، بين يديه فينتظرها حتى تمر ثم يضع جبهته في موضع قدمها )) (4) . (1) مقدمة الكافي ج 1 (2) ص 4. (3) ص 25. (4) ج 1 ص 256.