فيها الخلاف-لا سيما في النصف الثاني-والمذهب فيها مشهور كما ستراه إن شاء الله تعالى، وما ذاك إلا أنه رحمه الله تعالى لم يبيضه كله ولم يقرأ عليه، فحصل بسبب ذلك بعض خلل في بعض مسائله )) (1) . وقد طبع هذا الكتاب في ست
مجلدات ضخام على نفقة الشيخ علي آل ثاني حاكم قطر ومن ميزات الكتاب أنه لا يذكر مسألة وإلا يذكر اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ويشير إليه بقوله (( شيخنا ) ) (( اختاره شيخنا ) ) (( أو رجحه شيخنا ) )فلا يريد بذلك إلا شيخ الإسلام ابن تيمية. وقد أفادني شيخي فضيلة الشيخ عبدالله بن عمر بن دهيش وهو ابن عمتي وأستاذي رئيس محكمة مكة المكرمة سابقًا قال لي: أن ابن مفلح إذا قال: قال شيخنا فهو
القول الذي مات شيخ الإسلام ابن تيمية قائلا به حتى أن الإمام ابن القيم رحمه الله كان يسأل ابن في المسائل وما ذاك إلا لثقتهم به للصوقه بشيخه ولتزكية شيخه له لهذا فإني انصح على قول لشيخ الإسلام في مسألة أن يعرضه على ما نقله ابن في كتابه (( الفروع ) ). (1) الفروع ج 1 ص 22،23.