مصادر كتابي (( المنتهى ) )و (( الإقناع ) )وشرحيهما (( كتاب التنقيح ) )كتاب التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع تأليف العالم العلامة الفقيه الأصولي علي بن سليمان المرداوي المتوفى رحمه الله بن قدامة رحمه الله أطلق الخلاف في غالب مسائل (( المقنع ) )وتركها من غير ترجيح ومسائل بحاجة إلى تقييد أو توضيح ومسائل ليست هي المذهب عند المتأخرين فألف (( التنقيح المشبع في تحرير أحكام
المقنع، في على قول واحد هو الراجح في المذهب والكتاب في الأصل لخصه من كتاب طويل هو (( الإنصاف ) )واهتم في كتاب التنقيح بخصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم في جميع الأبواب ولما ألفه اهتم به العلماء وعمل عليه العلامة موسى الحجاوي صاحب الإقناع عمل عليه حاشية نفيسة موجودة في المكتبة
السعودية فأصبح من يملك (( المقنع ) )لابد له من كتاب (( التنقيح ) ). حتى جاء الإمام محمد بن أحمد عبدالعزيز النجار فجمعهما وأضاف إليهما زيادات وسماه (( منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات ) )وهو المتقدم الذكر وجمع كذلك بين الكتابين العالم الفقيه أحمد بن محمد بن أبي بكر الشويكي النابلسي ثم الدمشقي الصالحي المتوفى سنة 939 هـ بكتابه (( التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح ) )طبع في مجلد. أما كتاب (( المقنع ) )فهو كما قلنا سابقا لشيخ المذهب موفق الدين بن قدامة المتوفى 620 هـ رحمه الله فقد اهتم به العلماء ما بين شارح ومحش فمن شروحه (( الشرح الكبير ) )لابن أخي صاحب المقنع ويعرف هذا الشرح بكتاب (( الشافي ) )تأليف الإمام الفقيه عبدالرحمن بن الإمام أبي عمر المتوفى رحمه الله قال في خطبته: اعتمدت في جمعه على كتاب المغني وذكرت فيه من غيره ما لم أجده فيه من الفروع والوجوه والروايات ولم أترك من كتاب المغني إلا شيئا يسيرا من الأدلة وعزوت من الأحاديث ما لم يعز مما
أمكنني عزوه
والله المسئول أن يجعلنا ممن رسخت في العلم
قدمه، وجبل على اتباع
الكتاب والسنة لحمه ودمه، انه على كل شيء قدير، وهو بالإجابة جدير، وهو حسبنا ونعم الوكيل انتهي (1) ومن أحسن شروحه شروح المقنع (( المبدع ) ). (1) المغني والشرح الكبير ج 1 ص 4. (( المبدع ) )