قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ:"أصول السنة عندنا التمسك بما عليه أصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم-ولاقتداء بهم،وترك البدع .." [1] .
وقال عمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله عنه ـ:
"سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننًا ،الأخذ بها تصديق لكتاب الله ـ عزّ وجلّ ـ واستكمال لطاعته ،وقوة على دين الله ، ليس لأحد تغييرها، ولا تبديلها ،ولا النظر في رأي من خالفها فمن اقتدى بما سنوا اهتدى ،ومن استبصر بها بصر ،ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ـ عزّ و جلّ ـ ما تولاه وأصلاه جهنّم وساءت مصيرًا" [2] .
قال ابن القيم في ... بعد أن أورد هذا الكلام عن عمر بن عبد العزيز:"كان مالك بن أنس وغيره من الأئمة يستحسنونه ويحدثون به دائمًا" [3] .
وقال إبراهيم النخعي ـ رحمه الله ـ:"لم يدخر لكم شيء خُبِئ عن القوم لفضل عندكم" [4] .
وقال الأوزاعي ـ رحمه الله ـ:"اصبر نفسك على السنة ،وقف حيث وقف القوم ،وقل بما قالوا وكف عمّا كفوا عنه ،واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم ..."إلى آخركلامه -رحمه الله- [5] .
(1) "طبقات الحنابلة" (1/241) ،"شرح أصول اعتقاد أهل السنة"للالكائي (317) .
(2) أخرجه للآلكائي في"السنة" ( 134) ،والآجري في"الشريعة" (ص48،56) ،وابن عبد البر في"الجامع" (2/228) .
(3) "اعلام الموقعين" (4/151) .
(4) "الموافقات"للشاطبي (4/87) .
(5) أخرجه اللآلكائي في"السنة" (315) ،وابن الجوزي في"تلبيس إبليس" (1/13و16) .