الصفحة 9 من 75

ومن أجل الدنيا وحطامها، والطاغوت ومطالبه، قاتلت الأمم والحضارات السابقة كالفرس والروم والإغريق وهذا ما تفعله حضارة العولمة التي يقودها أحفاد القردة والخنازير وعبد الطاغوت اليهود الملاعين.

(الذين أمنوا يقاتلون في سبيل الله، والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إنّ كيد الشيطان كان ضعيفا) النساء/ 76.

5.الحكم بغير ما أنزل الله والتحاكم إلى شريعة الطاغوت:

إذا كان الكافر رافضا لأوامر الله ورافضا الانقياد إليها، فإنه لا محالة أنه سيلجأ إلى تنظيم حياته وتدبير شئون اجتماعه والارتقاء بنشاطه وكسبه من خلال قوانين وضعية يرى أنها خيرا من دين الله سبحانه وتعالى وأنفع لتقوية حياته الأخلاقية والاجتماعية.يقول سبحانه وتعالى في وصف أهل الكتاب:

(ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين امنوا سبيلا) النساء/51

(ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم امنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلال بعيدا) النساء/60

(ولا يحسبنّ الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم، إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين) آل عمران/ 178

ويبين سبحانه وتعالى أمرا من أشد الأمور وأخطرها في حياة الأمم والشعوب التي تحكم بغير ما أنزل الله سبحانه وتعالى ألا وهو نزع الأمن من حياتها. يقول سبحانه وتعالى مبينا حال إبراهيم، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام، مع قومه الذين آثروا عبادة الطواغيت على عبادة رب السماوات والأرض ( وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون) الأنعام/ 81

أما مجرمي الأرض وكفّارها فإن أرادوا الأمن فرب العالمين يبين الطريق ويوضح المعالم ويحدد الشروط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت