(الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) الأنعام/82
هؤلاء المجرمين المعاندين يبين لنا كتاب ربنا حقيقةّ من حقائق نفوسهم وهم أنهم مستهزئون، وما نشأ فيهم هذا المنكر، أي الاستهزاء، إلا بسبب الشركاء من الأهواء أو القوانين التي اعتقدوا أنها خير من هدي رب العالمين ( إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون) الحجر/ 95-96
وإذا هذه الآية قد نزلت في صناديد الكفر من قريش إلا أن الاستهزاء بدين الله ستكون سمة الأفراد والأمم الذين يتخذون مع الله شركاء ليهدوهم في الحياة ولكنهم في غيّهم يترددون.
6.إتباع الشهوات:
(والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) النساء/27 (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون)
7.الشح والبخل:
(الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون مآءاتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا) النساء/ 37
ويقول سبحانه وتعالى* المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ) التوبة/67
8.اتخاذ الأولياء من شياطين الإنس والجن:
يوضح ربنا سبحانه وتعالى خاصية من خواص الكافرين ذلك أنهم ببعدهم عن الله سبحانه وتعالى لا يجدون أولياء يستمعون لنصائحهم ويهتدون بإرشاداتهم إلا من الشياطين الذين يهدونهم إلى الكفر والزندقة ومحاربة الله ومحاربة الصالحين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
(فريقا هدى وفريقا حق عليه الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون) الأعراف/ 30
ويقول مولانا عزّ من قائل *وجعلوا لله أنداد ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار*ابراهيم/30