الصفحة 11 من 75

ثم إنه بسبب عدم اتخاذ دين الله مرشدا وهاديا، وإنما اتخاذ الملاعين المضلين من بني البشر أولياء وسادة وأساتذة يوجهون الكافرين ويزينون لهم الحياة، تصبح الحياة بالنسبة لهم لهوا وضياعا بلا هدف يوجهها ولا غاية سامية تصنعها:

(ونادي أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذّن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين، الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون) الأعراف /44-45

وبعد أن بيّن أحوالهم المرعبة ومحنة العذاب الرهيب ومحنة الخلود في الجحيم يقول ربنا العظيم عن هؤلاء الكافرين الصادين للعباد عن سبيله بأفكارهم وخططهم وإفسادهم للحياة والأخلاق:

(ونادى أصحاب النار أصحب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرّمهما على الكافرين، الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون* الأعراف/ 50-51

9.الاستكبار في الأرض:

لن تجد كفرا في الأرض إلا وتجده في حالة عجيبة من الاستكبار وما ينتج عن ذلك الكفر بيوم القيامة و من البغي والعدوان على الحقوق والعباد:

(إلهاكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون، لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين* النحل 21-22.

ويبين ربنا خصلة مدمرة ولعينة من خصالهم:

*سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سيبل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآيتنا وكانوا عنها غافلين* الأعراف/145

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت