8)واستدل الإمام أحمد في الرواية الأولى بأن غير قريش من العرب لا يكافئها، وغير بني هاشم لا يكافئهم، بحديث: (( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم ) ) [1]
9)واستدل بأن غير الهاشمي والمطّلبي من قريش غير كفءٍ للهاشمية أو المطّلبية بأن العرب فُضِّلت على الأمم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقريش أخص به من سائر العرب، وبنو هاشم أخص به من قريش قال عثمان وجبير بن مطعم: (( إن إخواننا من بني هاشم لا ننكر فضلهم علينا لمكانك الذي وضعك الله به منهم ) ). [2]
10)كما استدل الإمام أحمد في الرواية الثانية بأن العرب بعضهم لبعض أكفاء بأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - زوّج ابنتيه من عثمان رضي الله تعالى عنه، وزوّج أبا العاص بن الربيع زينب، وهما من بني عبد شمس، وزوج علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم من عمر رضي الله عنه. [3]
-المبحث الثالث: المناقشة والترجيح.
وبعد سياق الأدلة يمكن أن يُقال إن أدلة القائلين باعتبار الكفاءة في النسب في النكاح يُمكن أن تُناقش باعتبارين:
(1) تقدّم تخريجه ص26.
(2) رواه النسائي في السنن الصغرى 7/ 130.
(3) انظر: المغني 9/ 393.