الصفحة 26 من 39

أكفاء لبعض، قبيلة بقبيلة، ورجل برجل، والموالي بعضهم أكفاء لبعض، قبيلة بقبيلة، ورجل برجل إلا حائك أو حجّام )) . [1]

2)كما استدل الحنفيّة على تكافؤ قبائل قريش، بفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنّه زوّج ابنتيه من عثمان رضي الله تعالى عنه، وكان أمويًا لا هاشميا، وزوج علي رضي الله عنه ابنته من عمر رضي الله عنه ولم يكن هاشميا بل عدويًا، فدلّ على أن الكفاءة في قريش لا تختص ببطن دون بطن. [2]

3)واستدلوا بأن العرب ليست بكفءٍ لقريش، بفضيلة قريش على سائر العرب، ولذلك اختصت الإمامة بهم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( الأئمة من قريش ) ). [3]

4)واستدلّ الشافعيّة على أن غير القرشي من العرب ليس بكفءٍ للقرشية بحديث: (( قدِّمُوا قريشًا ولا تَقدَّموها ) ). [4]

5)واستدل بأن غير الهاشمي والمطّلبي من قريش ليس بكفءٍ للهاشمية أو المطّلبية بحديث: (( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) ). [5]

6)واستدلّوا على أن المطلبي كفء للهاشمية وعكسه بحديث: (( إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ) ). [6]

7)واستدلّوا على اعتبار النسب في العجم بما رواه أبو هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لو كان الدين عند الثريا لناله رجال من هؤلاء ) )- يعني فارس - [7]

(1) رواه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 134 بدون ذكر (قريش بعضهم أكفاء لبعض) ، وقد ضعّفه كما سيأتي ص 28.

(2) انظر: بدائع الصنائع 2/ 319.

(3) رواه أحمد في المسند 3/ 129، والنسائي في السنن الكبرى 3/ 467.

(4) رواه الشافعي في مسنده 1/ 278.

(5) رواه مسلم (2276) كتاب الفضائل باب فضل نسب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(6) رواه البخاري (3140) كتاب الخمس باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام.

(7) رواه البخاري (4897) كتاب التفسير باب سورة الجمعة، ومسلم (2546) كتاب الفضائل باب فضل فارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت