الصفحة 6 من 16

شرعت لنا الصلاة والدعاء والذكر والاستغفار والتكبير والصدقة والعتق، كما جاء في غير ما حديث:

عن أبي بكرة رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال: صلى الله عليه وسلم:"إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم" [1] .

وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس، فإذا رأيتم منها شيئًا فصلوا وادعوا الله حتى يكشف ما بكم" [2] .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا" [3] . وعنها:"إنهما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة" [4] .

وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن هذه الآيات التي يُرْسلُ الله لا تكون لموت أحدٍ ولا لحياته، ولكن الله يرسلها يخوف بهما عباده، فإذا رأيتم منها شيئًا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره" [5] . وعن ابن عباس رضي الله عهما: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله" [6] . وعن أسماء رضي الله عنها قالت:"لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعتاقة في كسوف الشمس" [7] .فيه مشروعية الإعتاق عند

(1) أخرجه البخاري (1040) .

(2) أخرجه البخاري (1041) ، ومسلم (911) .

(3) مر تخريجه (ص/2) .

(4) أخرجه البخاري (1047) ، ومسلم (901) (3) .

(5) مر تخريجه (ص/6) .

(6) أخرجه البخاري (1052) ، ومسلم (907) .

(7) أخرجه البخاري (1054) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت